الحمد لله … أنا معلم

  • 21 ديسمبر 2019 - 09:29 م
  • لا توجد تعليقات
  • 2435 مشاهدة

(رسائل متنوعة تدور في فلك التربية والتعليم وما يتعلق بهما)
نافذة على الفضاء الفسيح : يجب أن يترك الانسان له نافذة يطل منها على ما حوله ويستفيد بقدر ما يستطيع مما يرى و يسمع فالله وهبه الحواس ليسمع و يرى وحينها حتما سيجد شيئا فيه فائدة ومنفعة تفيده و لو بعد حين فهذا من الخبرات ومن مكاسب الحياة.
1/وقفة حتمية:
(( كل يؤخذ من قوله و يرد الا رسول الله صلى الله عليه و سلم )) كما قال الامام مالك رحمه الله .
أ/ حديث اليوم موجه الى نفسي أنا أولا، فأنا أحوج الى النصيحة والفائدة و الله المستعان وعليه التكلان. ( ولا حول ولا قوة الا بالله).
*الانسان منذ أن يخرج الى الدنيا وهو في امتحان واختبار ، ولكن حكمة الخالق عز وجل اقتضت أن يعيش في وسط المغريات والملهيات والمبكيات والمفرحات.
فهل يمكن أن يتنبه أو يهتم بالاختبار و الامتحان الذي هو فيه منذ ميلاده الى وفاته؟
– أشك أن أغلب الناس يتنبهون و يعطون الامر حقه من الاهتمام الا ما رحم الله من الناس. ( نسأل الله العفو و العافية )
ب/ما سبق كان بسبب حلول موعد اختبارات نهاية الفصل الدراسي لأبنائنا و بناتنا نسأل الله لهم التوفيق و السداد في الدارين .
2/سؤال يحتاج اجابة: ماذا لدى الابناء ليقدموه في الامتحانات؟
أ/من المعلوم أن نتيجة الامتحان هي ثمن الجلوس في الفصل على مقاعد الدراسة أمام المعلم لتلقي المعلومات شرحا و بيانا ووو…الخ
وعليه نكتشف عند ظهور النتائج مدى جودة ما قدم للأبناء و مدى المستوى الذي يتمتع به الابناء، فالمسألة كما نرى أشبه ببضاعة معروضة و مشتر أمامه بضاعة تقدم بأساليب مختلفة و متنوعة .
ملاحظة: ليس كل مشتر ذكي يجيد عملية الشراء للبضاعة التي أمامه – لماذا ؟ و كيف؟
أ/ كما يقال اذا عرف السبب بطل العجب! والسبب ليس واحدا ، ولكنها أسباب –أهمها من وجهة نظر خاصة و من مشاهدة للواقع عن قرب ولفترة طويلة :
1/كفاءة أنظمة الثواب والعقاب .
2/فقدان العلاقة المطلوبة بين أهم عنصرين في العملية التربوية و التعليمية ((المنزل و المدرسة – الا بنسبة لا تحقق المطلوب والمأمول)).
3/ التهرب من تحمل المسؤولية والبحث عن طرف ترمى عليه المسؤولية .
4/عدم ملائمة المبنى المدرسي ((السوق الذي فيه البضاعة و المشتري)) حسب الرؤية و الأمنيات و الطموح من غالب الطلاب والمنزل .
السطر الأخير :
بعد وضع الأسباب تحت المجهر والتشريح للبضاعة و النظر في الى المشتري و مدى الجدية و الرغبة على الشراء بالطريقة المطلوبة.
نصل الى ما يلي:
1/ أن لكل مجتهد نصيب. (فمن جد وجد ومن زرع حصد)
2/أن جودة البضاعة تظهر عندما يوجد المشتري الجاد و الحريص و على قدر الهمة تبلغ القمة.
3/أن من حاسب نفسه لم يحتج الى من يحاسبه – ومن حوسب هلك.
نقطة اخر السطر: أرجو لكم النجاح بل التفوق في الاختبار. وشكرا لكم.

تنبيه ((سلسلة مقالات متنوعة في المجال التعليمي والتربوي والتوجيه والارشاد الطلابي والاجتماعي.
ذات اهداف محددة في شكل رسائل قصيرة واضحة. لا تمس و لا تشير الى أحد محدد بعينه ولا تخرج عن الحديث عن سلوكيات وأفعال واثارها السلبية أوالايجابية واقتراح الحل والعلاج عند الحاجة والضرورة. ((والله الهادي الى سواء السبيل))

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*

code