في اليوم العالمي للعمل التطوعي..

يحتفل مركز دراسات العمل التطوعي بالتعاون مع مديرية الدفاع المدني بمنطقة الرياض

  • 06 ديسمبر 2018 - 03:29 م
  • لا توجد تعليقات
  • 630 مشاهدة

​برعاية معالي مدير الجامــعة وعضو هيئة كبار العلماء، الشيخ الأستاذ الدكتور سليـــمان بن عبدالله أبا الخيـــل ،ومتابعة سعادة وكيلة الجـامعة لشــؤون الطـالبــــات الدكتورة حنــان بنت عبدالرحمن العريني، نظم مركز دراسات العمل التطوعي بالتعاون مع مديرية الدفاع المدني بمنطقة الرياض ، صباح يوم الخميس الموافق 1440/3/28هـ ، احتفى باليوم العالمي للتطوع الذي أطلق عليه شعار (معاً نتطوع لرؤية طموحة) ،ويهدف اللقاء إلى تعزيز مفهوم التطوع ،وتقديم الرؤية الجديدة للعمل التطوعي وتأهيل المتطوعين لخدمة المجتمع لاكتساب شعور الانتماء للوطن والمجتمع والعمل بما يخدم الوطن ويحقق رؤية المملكة 2030 م.

وافتتحت الفعالية بكلمة العقيد سعد بن علي الراجح مدير إدارة الدفاع المدني بمدينة الرياض مرحب بالحضور ،استعرض فيها مفهوم التطوع وأكد على إن العمل التطوعي نابع من ديننا الإسلامي و إبراز دور الذي يقوم به الدفاع المدني في الإعمال التطوعية واستثمار إعمال الشباب في إعمال نبيلة لممارسة قيم التطوع ، وإبراز دور المتطوعين وإبراز دور وتشجيعهم للعمل التطوعي و حرصه على نشر ثقافة العمل التطوعي ،وتنمية الجانب التطوعي لدى الطلاب في الجامعات السعودية ،وحثهم على المساهمة في تقديم ما لديهم من طاقات لخدمة المجتمع ،و تسخير كافة الإمكانيات لدعم البرامج ،والمناشط الطلابية في جميع المجالات. ،ضمنها مفهوم العمل التطوعي ، ومزاياه ، وعوائق تنفيذه ، وعرض لإحصائيات مهمة في اتجاهات الشباب السعودي في العمل التطوعي.

واشتمل اللقاء على كلمة عميد مركز العمل التطوعي الدكتور محمد بن عايض التوم حيث ذكر أعزنا الله بالإسلام وفضلنا بهذا الوطن وهذه القيادة ومن واجبنا الشكر حيث أن الإعمال التطوعية أهم الأنشطة في المجتمعات الإنسانية على مر العصور لكنها تظل سمة بارزة بها المجتمعات الإسلامية لكونها تنطق من ثوابتها الراسخة وعقيدتها ، وكان لابد بالاحتفاء باليوم العالمي للتطوع تحقيقاً للريادة في العمل التطوعي على مستوى الجامعات ، فعقدت عدد من المبادرات والشركات المختلفة سوف تسهم بتطوير العمادة منها هيئة التمكين والحوكمه ومبادرات إصدار الرسائل العلمية في مجال التطوع على مستوى الجامعات العربية ،التي أظهرت 59 رسالة ماجستير ودكتوراه صدرت من جامعة الإمام ، وحرص على المد بشراكات جديدة ،لتمنية ساعات العمل التطوعي ، وتعزيز ثقافة العمل التطوعي وتأصيلة شراعاً وتوسيع مجالاته ، وتشجيع الدراسات والبحوث وتقديم الاستشارات في مجال العمل التطوعي، وتأهيل المتطوعين والرفع من مستوى مهاراتهم بإقامة الدورات التدريبية وختم كلمته بالشكر لسعادة وكيل الجامعة للموارد البشرية الدكتور عبد العزيز الهليل والشكر لكل الحضور .

والقي كلمة القائد الفريق للبحث والإنقاذ يلقيها بنيابة قائد الفريق مسفر عايض القحطاني وذكر في كلمته عن أهم الإعمال التطوعية وأهمية التكاتف ، حيث أنها توضح مدى رقيه ورقي أفراده وأكد أن مصدرها في البداية من ديننا ،هدف الفريق هو السعي للطوع ومساعدة الآخرين حيث يبلغ عددهم 155 عضو ، ومباشرتهم للبلاغات الكثيرة التي تزيد من المتطوعين وتحفيز المديرية واحتضان المتطوعين لهم ،ومن مشاركات الفريق التطوعي في أعمال الحج للعام الماضي ،وجهودهم في ذلك ، وعرض عدد الأيام المتاحة للتطوع وحرصهم على الخبرات وتوع الخبرات في أفراد المتطوعين ،وأكد على حرص المتطوعين لخدمة المجتمع وتوفير الإمكانات التي تساعدهم لذلك وختم حديثه بالشكر لكل متطوع بذل من وقته وماله وجهده والشكر موصول لكل المسؤوليين .

وشاهد الحضور عرض مرئي لشرائح تتناول انجازات التطوع في المديرية العامة لدفاع المدني وأهم الإعمال والإحصائيات ،واختتم اللقاء بكلمة الطلاب والطالبات المتطوعين عمر القحطاني بعرض أهمية التطوع وكيفية رفع أهمية التطوع لدى المتطوعين ، وخدمة وطنه بدعم وتوجيهات القيادة الرشيدة ، حيث أنها تعود بالايجابية على الإفراد والخير للمجتمع ، وعرض إسهامات وأعمال العمادة في دعم إعمال التطوعية لطلبة وتشجيعهم ودعمهم المتواصل في تنظيم الفعاليات داخل الجامعة والبرامج التي تطرحها وقدرة الشباب الجامعي بالمشاركة لإسهامها لتحفيزهم وتنمية مهاراتهم العلمية والعملية وفرصة الأولويات التي تخدم مجتمعة لتصقل الكثير من المهارات التي تعود عليه ، والانتماء لدين والوطن ،وحث الطلبة بطرح الأفكار التي تساعد على انتشار ثقافة التطوع بين الطلبة،وختاماً تم تكريم جميع الطلاب المتطوعين من قبل وكيل الجامعة للموارد البشرية وعميد مركز العمل التطوعي .

كما شارك عدد من الطالبات المتطوعات بالتعبير عن مشاعرهم بمناسبة اليوم العالمي للتطوع ، وذكرت الطالبة بسمة عبدالله السليمان كشخصية بعد التطوع أنا تغيرت،كان فيني تردد وخجل شديد وهدوء كنت دائماً قبل أتكلم أو أستفسر عن أي شيء حتى لو بسيط أصارع مع نفسي كثير ،وكنت ما أتقبل أتعامل مع أي أحد ما أعرفه،بعد التطوع زادت فيني الجرأة ، صرت مبادرة وأحب أساعد قد ما أقدر ،احبت العمل مع فريق حتى لو غريب علي واستفدت جداً ، وقت فراغي الكبير صار بتطوع يزيد من مدخلاتي ، أي شيء أسويه أحتسب الأجر من الله.

وأعربت الاستاذة حنان بنت حسن البارقي منسقة عمادة مركز العمل التطوعي وذكرت أن احتفاء جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ممثلة بعمادة مركز دراسات العمل التطوعي وبالتعاون مع مديرية الدفاع المدني بالرياض باليوم العالمي للتطوع الخامس من ديسمبر وذلك لتعزيز ثقافة العمل التطوعي تحقيقاً لرؤية المملكة 2030 التي تطمح لتطوير مجال العمل التطوعي وزيادة عدد المتطوعين.

وشكر ت سعادة مدير جامعة الإمام على دعمه واهتمامه والشكر موصول لسعادة عميد المركز د.محمد التوم على توجيهاته وجهوده المباركة ولكامل منسوبي ومنسوبات العمادة على تعاونهم وعملهم بالشكل المشرف لإنجاح الفعالية، وثمنت للجامعة جهودها على توفيرها المناخ المناسب للطالبات للقيام بالعمل التطوعي بشكل ميسر لهن، وختاماً كل التقدير والامتنان للمتطوعات على جهودهن المبذولة يداً بيد مع العمادة.

وأكدت وكيلة الشؤون الطالبات الدكتورة عهود المنيع أن التطوع سلوك إنساني جميل و من أهم ركائز رفعة الوطن و التنمية الاجتماعية و يجب أن يتصف فيه كل مسلم و مسلمة و هي الطريق إلى إيجاد و تحفيز “وطن طموح” و “مواطن مسؤول” كما ورد في رؤية ٢٠٣٠،طموحي أن نبتكر في جامعتنا و وطننا بشكل عام، برامج تطوعية تضع شبابنا و شاباتنا في طليعة العمل التطوعي على مستوى العالم.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *