د. جمال المجايدة: سوق السفر العربي 2026 في دبي يرسم ملامح مستقبل السياحة العالمية

أكد الكاتب والإعلامي د. جمال المجايدة أن سوق السفر العربي 2026 في دبي شكّل منصة عالمية تجمع صناعة السياحة بصناعة المستقبل، وتعكس التحولات المتسارعة التي يشهدها قطاع السفر والضيافة والتكنولوجيا.
وقال د. المجايدة، الذي شارك في فعاليات السوق: «سعدت كثيراً برؤية الأجنحة الإماراتية والخليجية والعربية والدولية تشارك بحضور لافت، دون أن تؤثر التطورات الراهنة على مسار هذا الحدث السنوي الذي يترقبه الجميع في دول العالم».
وأشار إلى أن هذا الحدث البارز على خارطة السياحة العالمية لا يُعقد لمناقشة السياحة فحسب، بل لرسم ملامح السفر في المستقبل. فمن قلب واحدة من أكثر مدن العالم ارتباطاً بالطيران والضيافة والابتكار، التقى آلاف المتخصصين وصنّاع القرار والمستثمرين وممثلي الوجهات والفنادق وشركات الطيران والتكنولوجيا، في مشهد يعكس التحول الكبير الذي تشهده صناعة السياحة العالمية.
وأوضح د. المجايدة أن السفر لم يعد مجرد انتقال من مدينة إلى أخرى، كما لم تعد السياحة مقتصرة على الغرف الفندقية والوجهات والمعالم، بل أصبحت صناعة متكاملة تجمع التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والتجارب الشخصية والطيران والاستثمار والاستدامة، بالتزامن مع تغير سلوك المسافر الذي أصبح أكثر اطلاعاً وبحثاً عن التجارب وأسرع في اتخاذ قراراته.
وأضاف أن أهمية سوق السفر العربي هذا العام تنبع من كونه ليس فقط ملتقى سنوياً لصناعة السفر في المنطقة، وإنما منصة استراتيجية تكشف الاتجاهات التي ستحدد مستقبل السياحة خلال السنوات المقبلة.
وبيّن أن دورة 2026 اكتسبت أهمية خاصة مع طرح رؤية تمتد إلى عام 2040، في وقت تتسارع فيه الاستثمارات السياحية في الخليج، وتتوسع المنافسة بين الوجهات العالمية، وتتقدم تقنيات الذكاء الاصطناعي بوتيرة غير مسبوقة.
واختتم د. جمال المجايدة بالقول إن «سوق السفر العربي 2026 هو في جوهره أكثر من معرض تجاري؛ إنه ملتقى عالمي للأفكار والاستثمارات والشراكات التي ستعيد تشكيل خريطة السفر والسياحة في المنطقة والعالم»



