مكة المكرمة والرياض والمدينة المنورة… أبرز وجهات السعوديين في إجازة منتصف العام الدراسي 2026

تتصدر مكة المكرمة ثم الرياض فالمدينة المنورة وجهات السعوديين في إجازة منتصف العام الدراسي 2026، مدفوعةً بمزيج من السياحة الدينية والترفيهية والثقافية وتحسن البنية التحتية والخدمات السياحية. ويعكس الإقبال المتزايد على هذه المدن نجاح جهود تنشيط السياحة الداخلية ضمن رؤية السعودية 2030، مدعومًا بسهولة التنقل والعروض الترويجية وتقارب تكلفة السفر الداخلي مع الخارجي في الإجازات القصيرة، مع توقعات باستمرار نمو السياحة المحلية.
تصدّرت مدن مكة المكرمة والرياضوالمدينة المنورة قائمة الوجهات الأكثر إقبالًا من السعوديين خلال إجازة منتصف العام الدراسي 2026، التي تبدأ بنهاية اليوم الدراسي الخميس 18 رجب 1447هـ، وتبدأ الإجازة رسميًا الأحد 21 رجب 1447هـ، وتستمر حتى السبت 29 رجب 1447هـ، على أن تُستأنف الدراسة الأحد 1 شعبان 1447هـ، في فترة تُعد من أكثر المواسم نشاطًا لحركة السفر الداخلي.
وجاء الإقبال على مكة المكرمة في الصدارة، مدفوعًا برغبة الأسر في استثمار الإجازة القصيرة في أداء العمرة وقضاء أوقات روحانية، إلى جانب التطور الملحوظ في مرافق الضيافة والخدمات المحيطة بالمسجد الحرام، وتنوّع خيارات الإقامة التي تلائم مختلف الميزانيات، ما عزّز من جاذبية المدينة كخيار أول خلال هذه الفترة.
وفي المرتبة الثانية، واصلت الرياض ترسيخ موقعها كوجهة سياحية وترفيهية رئيسية، مستفيدة من تنوّع الفعاليات والمواسم، وثراء المشهد الثقافي والترفيهي، إضافة إلى المراكز التجارية الكبرى والمطاعم العالمية، فضلًا عن المعارض والأنشطة المصاحبة التي تتزامن مع الإجازات المدرسية، ما جعلها خيارًا مفضلًا للعائلات والشباب.
أما المدينة المنورة، فقد حافظت على حضورها القوي ضمن خيارات السعوديين، لما تتمتع به من طابع ديني وروحاني وهدوء يناسب الإجازات القصيرة، إلى جانب التطور المستمر في البنية الفندقية وتحسين منظومة النقل والخدمات، الأمر الذي أسهم في رفع جودة تجربة الزائر.
ويعكس هذا الإقبال المتزايد على الوجهات الداخلية نجاح الجهود الوطنية الرامية إلى تنشيط السياحة المحلية ضمن مستهدفات رؤية السعودية 2030، التي تهدف إلى جعل السياحة خيارًا أولًا للمواطن والمقيم، عبر تطوير المنتجات السياحية وتنويع التجارب وتحسين جودة الخدمات.
كما أسهمت سهولة التنقل بين المدن، وارتفاع عدد الرحلات الجوية والبرية، إلى جانب العروض الترويجية التي قدمتها الفنادق ومنصات الحجز، في تشجيع الأسر السعودية على التخطيط المبكر لقضاء الإجازة داخل المملكة، في ظل تقارب التكلفة وارتفاع مستوى التجربة السياحية المحلية مقارنة بالسفر الخارجي خلال الفترات القصيرة.
ويرى مختصون في القطاع أن تصدّر مكة المكرمة والرياض والمدينة المنورة لقائمة الوجهات خلال إجازة منتصف العام يعكس تنوّع أنماط الطلب السياحي في السوق السعودي بين السياحة الدينية والترفيهية والثقافية، مؤكدين أن السياحة الداخلية باتت ركيزة أساسية في حركة السفر، مع توقعات بمواصلة النمو خلال المواسم المقبلة بدعم من الاستثمارات المتواصلة وتوسّع مشاريع الضيافة.




