مقالات وكتاب

كلمة رئيس مجلس إدارة الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بمحافظة الجبيل

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً الى يوم الدين.

يطيب لي باسمي ونيابة عن أعضاء مجلس الإدارة ومنسوبيها، أن نرفع التهنئة وخالص التبريكات لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع حفظهما الله ، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايفبنعبدالعزيزأمير المنطقة الشرقية، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن فهد بن سلمان نائبأمير المنطقة الشرقيةوالشعب السعودي الكريم بمناسبة اليوم الوطني الـ 91 للمملكة.

تحل ذكرى اليوم الوطني لبلادنا الغالية في هذا اليوم الذي يفتخر فيه جميع المواطنين كونها مناسبة تاريخية، ومناسبة وطنية غالية علينا جميعًا تذكرنا بتضحيات الأجداد والآباء وعلى رأسهم الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه الذين أسسوا هذا الكيان الكبير، وتعطينا دافعًا للمحافظة عليه وعلى الاستمرار في بناء الوطن وتدعيم ركائزه للأجيال المقبلة.

إن اليوم الوطني يعد يوم فخر واعتزاز لما حققته المملكة من إنجازات حضارية ونقلة نوعية في جميع المجالات، وحرصها المتواصل على دعم القطاعات الخيرية والتنموية، كما نثمن لقيادتنا الرشيدة ما توليهمن رعاية بكتاب الله من خلال إقامة حلقات تحفيظ القرآن والمسابقات المحلية والدولية ورعايتها وتشجيع الحفاظ وتكريمهم،استمرارالمادأبت عليه هذه البلاد العظيمة بقادتها وأبنائها ومنذ توحيدها على يد المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود رحمه الله

إن اليوم الوطني شعلة وضاءة، تلقي بأنوارها على أجمل ما في الماضي، وتقف بنا على أفضل ما في الحاضر من قِيم ومبادئ، وتدفع بنا للتمسك بما تَحَقَّق لنا من مكتسبات، وبخاصة اللحمة الوطنية، والانتماء الوطني، والولاء لقيادتنا الرشيدة، إضافة إلى هذا الكيان المهيب الذي لم يزل والحمد لله يعتلي قمم التطور والازدهار والشموخ؛ لذا يحق لنا الفخر والاعتزاز ببلادنا المباركة، وبيومها الوطني.

نسأل الله تعالىأن يحفظ قائدنا خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين، وأن يديم علينا نعمة الأمن والأمان والاستقرار على بلادنا وقيادتنا وشعبنا، وأن يسدد خطى جنودنا في الحد الجنوبي حماة الوطن وينصرهم وأن يوفق قيادتنا الحكيمة لكل خير وصلاح، ويحفظ بلادنا من كل سوء وشر وبلاد المسلمين، وأن يعيد هذه المناسبة الغالية وبلادنا ترفل في ثوب النصر والتمكين والنعيم.

 

بقلم ـ  الشيخ خالد بن عبدالرحمن الجبر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى