منوعات

المهندس منصور الرميح يطلق «تقارب».. منصة عربية تعيد هندسة الخبرات والخدمات إلى مؤسسات رقمية قابلة للنمو والتوسع عالمياً

أعلن المهندس منصور الرميح عن إطلاق منظومة «تقارب»، وهي منصة متقدمة لنمذجة أعمال الخدمات وتحويل الخبرات المهنية والمعرفية إلى مؤسسات رقمية قابلة للتشغيل والتوسع والانتشار عبر الأسواق المحلية والعالمية.

وتقدم «تقارب» نموذجاً جديداً في بناء المنشآت الرقمية، يقوم على إعادة هندسة الخدمات والمشاريع والأنشطة الاقتصادية وتحويلها إلى منظومات تشغيلية مؤسسية متكاملة، يتم فيها تنظيم الأدوار والمهام والإجراءات التشغيلية والمعايير المهنية داخل بيئة رقمية موحدة، بما يتيح تقديم الخدمات بكفاءة عالية مع تقليل الاعتماد على التدخل البشري المباشر في العمليات اليومية.

وأوضح الرميح أن المنظومة تستهدف أصحاب الخبرات والمشاريع ورواد الأعمال والجهات التنموية و الرعوية والاستثمارية، من خلال تمكينهم من تحويل المعرفة والخبرة المتراكمة إلى أصول اقتصادية رقمية قابلة للنمو والتكرار والتوسع، بما يسهم في بناء كيانات اقتصادية أكثر قدرة على المنافسة والاستدامة في النسيج الاقتصادي العربي.

وأضاف أن «تقارب» يمثل جيلاً جديداً من نماذج الأعمال الرقمية، حيث يمكن من خلاله إعادة تشكيل الخدمات الصحية والتعليمية والمهنية والصناعية والسياحية والترفيهية والاجتماعية والتنموية واللوجستية ضمن أطر تشغيلية مؤسسية حديثة، تتيح إنشاء شبكات أعمال مترابطة وشراكات استراتيجية تحقق قيمة اقتصادية مشتركة لجميع الأطراف.

وأشار إلى أن المنصة تفتح المجال أمام بناء نماذج تشغيل جديدة كلياً، فعلى سبيل المثال يمكن إنشاء منظومات رقمية متخصصة لإدارة وتشغيل قطاعات كاملة مثل المقاهي أو العيادات أو المراكز التدريبية أو الخدمات المهنية، عبر تجميع أفضل الممارسات التشغيلية وسلاسل التوريد ومعايير الجودة والخبرات المتخصصة ضمن نموذج موحد، ليصبح بمقدور المنشآت المستقلة الانضمام إلى كيان اقتصادي أكبر وأكثر قدرة على النمو والمنافسة.

وأكد الرميح أن «تقارب» لا يقتصر على أتمتة الأعمال أو تطبيقات الذكاء الاصطناعي التقليدية، بل يقدم مفهوم الذكاء المؤسسي الرقمي الذي يجمع بين الخبرة البشرية والمنهجيات التشغيلية والتقنيات الذكية داخل بيئة مؤسسية متكاملة، قادرة على إنتاج نماذج أعمال جديدة وتحويل المعرفة إلى قيمة اقتصادية مستدامة.

وبيّن أن هذه المنهجية تمنح القطاع الخاص والقطاع غير الربحي فرصاً غير مسبوقة للتوسع وتعظيم الأثر الاقتصادي والاجتماعي، كما تسهم في بناء نسيج اقتصادي محلي أكثر قوة واستدامة، قادر على المنافسة واستقطاب الاستثمارات وخلق فرص نمو جديدة.

وأضاف أن مخرجات «تقارب» تُبنى على هيئة منتجات وخدمات رقمية جاهزة للتشغيل (SaaS) يمكن نشرها وتشغيلها عبر الأسواق والحدود الجغرافية بسهولة، بما يتيح مضاعفة نطاق الخدمات وخفض تكاليف التشغيل وتسريع الوصول إلى المستفيدين والعملاء.

واختتم الرميح تصريحه بدعوة أصحاب الخبرات والمشاريع والجهات الاستثمارية إلى استكشاف فرص الشراكة مع «تقارب»، مؤكداً أن المنصة تتولى تصميم وبناء المنظومة المؤسسية الرقمية المناسبة لكل نشاط، وتحويل الأفكار والخبرات إلى مؤسسات رقمية قابلة للنمو والتوسع وتحقيق عوائد مستدامة.

للتواصل والاستفسارات:

📧 [email protected]

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى