الولايات المتحدة ترصد إصابة ثانية بذبابة الدودة الحلزونية وسط مخاوف على الثروة الحيوانية

أعلنت وزارة الزراعة الأمريكية رصد حالة إصابة ثانية بذبابة الدودة الحلزونية للعالم الجديد (NWS)، وهي آفة خطرة تهدد الثروة الحيوانية بسبب اليرقات الآكلة للأنسجة الحية، والتي قد تؤدي إلى نفوق الماشية في حال عدم السيطرة عليها.
وأوضحت الوزارة أن الإصابة الجديدة سُجلت لدى عجل صغير في جنوب ولاية تكساس، على بُعد نحو 10 كيلومترات من موقع الحالة الأولى التي أُعلن عنها قبل يوم واحد، ما أثار مخاوف متزايدة من احتمال انتشار الآفة في المنطقة.
وتُعرف ذبابة الدودة الحلزونية للعالم الجديد بأنها من أخطر الطفيليات التي تصيب الحيوانات، إذ تضع بيضها في الجروح المفتوحة، لتتغذى اليرقات لاحقًا على الأنسجة الحية للمصابين، ما قد يسبب إصابات خطيرة ونفوق الحيوانات.
وكانت السلطات الأمريكية تعتقد أنها نجحت في القضاء على هذه الآفة داخل الولايات المتحدة منذ عقود، إلا أن ولاية فلوريدا شهدت تفشيًا محدودًا عام 2016، أثر بصورة رئيسية على الغزلان، قبل أن تتم السيطرة عليه والقضاء عليه خلال العام التالي.
ورغم اختفاء الذبابة من الولايات المتحدة لفترات طويلة، فإنها لا تزال منتشرة في عدد من دول أمريكا الجنوبية، فيما تشير التقارير إلى تحرك أسرابها تدريجيًا نحو الشمال خلال السنوات الأخيرة.
ولا تقتصر مخاطر هذه الآفة على الماشية فقط، بل يمكن أن تصيب الحيوانات البرية والحيوانات الأليفة، كما قد تشكل تهديدًا للبشر في بعض الحالات.
وفي إطار الإجراءات الوقائية، أعلنت سلطات ولاية تكساس إنشاء منطقة حجر صحي تمتد لمسافة 20 كيلومترًا حول موقع الإصابة، مع إلزامية فحص جميع الحيوانات ثابتة الحرارة، بما في ذلك الحيوانات الأليفة، قبل السماح بنقلها خارج المنطقة، في محاولة لاحتواء انتشار الآفة وحماية الثروة الحيوانية.

