بروفيسور من هارفارد يتأمل دقة خلق الإنسان ويؤكد: «الجسد نظام بالغ الإحكام»

الرياض ــ نورة شعيل السبيعي
، تناولت قصة علمية وإنسانية للبروفيسور هنري كلاسين، الطبيب والباحث المتخصص في طب الخلايا الجذعية وطب العيون ووظائف الأعصاب بجامعة Harvard University، والذي أمضى سنوات طويلة داخل المختبرات يدرس أدق تفاصيل الجسد الإنساني.
وأوضح التقرير أن البروفيسور كلاسين كرّس أبحاثه لفهم آليات التنفس ووظائف الجهاز العصبي، متوقفًا عند تفاصيل دقيقة في جسم الإنسان، أبرزها عملية دخول الهواء وخروجه في أجزاء من الثانية دون أن يشعر الإنسان، وكيف تُفتح المجاري التنفسية وتُغلق بانضباط دقيق يحافظ على استمرار الحياة.
كما لفت إلى تأمله في الفم باعتباره عضوًا متعدد الوظائف؛ فهو أداة للأكل والتنفس والكلام في آنٍ واحد، ويعمل بتوازن بالغ الحساسية. فلو اتسعت فتحته قليلًا لاختلّ الصوت، ولو ضاقت لانقطع النفس، ولو تحرك اللسان بمقدار يسير لاختلّ النطق.
وتوقف كذلك عند الأحبال الصوتية، وهما قطعتان دقيقتان لا تُرى بالعين المجردة، لكنهما المسؤولتان عن إنتاج مختلف طبقات الصوت البشري، من الضحك والبكاء إلى الصراخ والهمس، بما يحمله كل صوت من مشاعر ومعانٍ.




