مقالات وكتاب

عندما تبلغ الستين

عندما تبلغ الستين يجب ان تتغير.. واحذر ان تعيش بمفردك بمعزل عن الناس واعد توجيه نفسك واهتم بممارسة الرياضة والتزاور وافتح باب منزلك للجيران والأصدقاء والأحباء..

-لم يبق لك من نفسك إلا سنين اقل كثيرا مما مضى.. فلا تحمل هموم الدنيا.. وابتعد عن تتبع الأخبار المزعجة.. فلم يعد العالم من مسئوليتك ولا اهتمامك.. اطلب من أبناءك ألا يزعجوك بالاخبار السيئة. استمد الطاقة الايجابية من المواقف التي تسعدك.. وتجنب الدخول في جدال مع احد فكل بعقله راض ومقتنع.. ساعد الآخرين وتصدق على المحتاجين .. فكلنا ياعزيزي راحلون.. اترك وهم انك ذو خبرة وانك مسئول عن تصحيح أخطاء الاخرين.. وتذكر ان المتبقي لك في الحياة لايكفي لتقاسمه غيرك.. راحة بالك اليوم اهم بكثير من تصحيح اخطاء الآخرين.. ركز فقط على الجانب المشرق للناس.. وقلل من انتقادهم وأكثر من الثناء عليهم.. لا تدخل في منافسة مع احد.. تذكر انك متقاعد والتقاعد هو أن تتفرغ لحياتك انت، وعليك ان تدرك انك لست في مجال التحدي أو الانتصار للنفس فلا تقطع علاقاتك بالآخرين حتى لاتنتهي حياتك وحدك. اجعل غايتك ان تكون سعيدا بصحبة أصدقائك وعائلتك وابنائك واحفادك. فهم وحدهم الذين يعطونك الطاقة الايجابية ويبعدونك عن الوحدة.. وتقرب الى الله بأعمالك الصالحة وبقراءة القرآن الكريم وإقامة الصلاة فهذه هي التي تفوز بها وتصحبك في نهاية العمر.. الحياة قصيرة.. والأصدقاء والزملاء والأقارب يتساقطون دون أي انذار، أعمارهم تنتهي فجأة بلا مقدمات، وأخيرا نقول:«نزلناها ثم ارتحلنا وهكذا الدنيا نزول وارتحال».

بقلم ـ نصر زعلوك

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى