مقالات وكتاب

أنموذجًا حيًّا

وما حب الأوطان إلا غنيمة
جعلها الله لمن له وطن.
عندما يمر اليوم الوطني على الكاتب يفرح ويسعد بهذه المناسبة؛ لأنه سيسطر جزءًا من مشاعره تجاه وطنه .
الوطن بدأ منذ الوهلة الأولى بقيادة الأب المحنك الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه بنظرة ثاقبة إلى ما بعد التوحيد؛ ليكون أنموذجًا حيًّا في كل سنة يزداد بريقًا لا يشعر من يسكنه إلا بالأمان والتقدم والرقي، حيث يتولى حكامه واحد تلو الآخر على نهج واحد هدفهم بناءُ وطنٍ مبني على قوائم أساسية أساسها الكتاب والسنة والإجماع متطلعين إلى البناء الشامخ المتين؛ ليحظى الوطن بمكانة عالية بين الدول والشعوب، فها هي جهودهم المباركة رست ورسخت للعيان يتكلمون عنها أجداد وأبناء، ومبهرة الدول المجاورة والمتقدمة متسائلين كيف حصل كل هذا المنجز العظيم بأقل من قرن ؟!
لنخبرهم بكل فخر واعتزاز بما نشاهده، ونسمعه، ونعلمه بما يبذله قادات هذه البلاد الطيبة؛ لجعل الوطن سيرة وتاريخا مُشرفا مليئا بالإنجازات والمشاريع والمواقف النبيلة والإنسانية التي تجبر كل مواطن ومقيم يقف وقفة إجلال وافتخار لما وصلنا إليه على الصعيد المحلي والإقليمي والعالمي .
شكراً بحجم السماء لملكنا ووالدنا الملك سلمان وولي عهده محمد بن سلمان حفظهما الله ، وجزاهما عن كل جهد ومسير نحو الوطن وشعبه .
رساله : تحدثوا وافتخروا بهذه الجهود والإنجازات والأمن والأمان فلا تنسكم النعم التي ترفلون بها الواجب عليكم تجاه وطنكم وقاداته.

 

بقلم الكاتب / بندر المليفي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى