المحلية

مدير جامعة الملك سعود يفتتح الندوة العلمية صحيح البخاري والقراءات المعاصرة

رعى معالي مدير جامعة الملك سعود الدكتور بدران بن عبدالرحمن العمر صباح اليوم الثلاثاء الندوة العلمية (صحيح البخاري والقراءات المعاصرة: أنواعها, ومناهجها, ومصادرها) بقاعة الشيخ حمد الجاسر بجامعة الملك سعود وتستمر لمدة يومين وتنظمها كلية التربية ممثلة بقسم الدراسات الإسلامية مسار السنة وعلومها وحضر الحفل معالي الشيخ محمد بن حسن ال الشيخ عضو هيئة كبار العلماء وصاحب السمو الامير الدكتور سعود بن سلمان ال سعود المشرف على الندوة وعدد من المسئولين .
بدء الحفل بالقران الكريم ثم القى رئيس قسم الدراسات الإسلامية بجامعة الملك سعود الدكتورعبدالله بن برجس الدوسري كلمة قال فيها انه لما كان الصراع بين الحق والباطل سنة كونية تفتر حيناً وتشتد أحياناً وتتنوع بتنوع الدوافع والأغراض فقد تعرض صحيح البخاري لهجمة شرسة منظمة للنيل منه وطرح أفكار غريبة في تناوله والتجرؤ على تجربة مناهج غربية لا تتناسب مع موضوع البحث وموضوعيته مما اقتضى تجلية هذه الدراسات والقراءات المعاصرة لصحيح البخاري ببيان أنواعها ومناهجها ومصادرها
وأوضح الدكتور عبدالله الدوسري أن جامعة الملك سعود بادرت ممثلة بقسم الدراسات الإسلامية بكلية التربية بإقامة هذه الندوة المباركة بمشاركة عدد من أصحاب المعالي وثلة من كبار العلماء ونخبة من أساتذة الكلية المتميزين وعدد من أعضاء مسار السنة وعلومها المتخصصين في جلسات تعرض فيها بحوث متخصصة ومداخلات قيمة وكلمات مشرقة للمشاركين لتجلية هذه الدراسات الخاطئة في تناول صحيح البخاري رحمه الله، وإبراز مكامن الخطأ ومراحل الزلل فيها وتحديد ضوابط ومنهجيات علمية للتصدي لها وتأسيس أرضية علمية للرد عليها.
وهذا كله يعد امتداد لما قامت عليه هذه البلاد المباركة المملكة العربية السعودية التي تعتبر كتاب الله تعالى وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم دستوراً لنظامها الأساسي للحكم فلم تأل جهداً في الحفاظ على السنة النبوية وخدمتها بإنشاء المراكز المتخصصة وفتح الأقسام العلمية ونشر طباعة كتب السنة المعتمدة وحسن استغلال التقنية الحديثة.

وفي كلمة لمعالي الشيخ محمد بن حسن آل الشيخ عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للإفتاء ورئيس المجلس العلمي لمجمع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود للحديث الشريف وعلومه، انه من حفظ الله تعالى لسنة نبيه الكريم صلى الله عليه وسلم أن أقام أقواماً حفظوا السنة وبلغوها وتحملوا في ذلك المشاق المتنوعة وذللوا الصعاب المتعددة وذلك لعلمهم رحمهم الله تعالى أنه لاقوام للدين إلا بالسنة النبوية فبذلوا جهوداً عظيمة وحفظوا حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم من تحريف الضالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين وحفظوه من الزيادة والنقصان
مبيناً معالي الشيخ محمد انه من هنا تجيء الحاجة إلى عقد مثل هذه الندوات واللقاءات والعلمية التي تكشف ذلك الخلل وتقوم المعوج وتعيد الناد إلى طريقة وتثبت نفوس أهل الإسلام على مصادرهم وتراث أسلافهم الرفيع فإن هذا من العمل الطيب التي يستحق الدعم والتشجيع والرعاية

وبعد ذلك بدأت الجلسات العلمية للندوة والتي تستمر لمدة يومين

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى