منوعات

شراكة “إعلاميون” و”الجامعة العربية” في التدريب تواجه “الأزمة”

إنطلاقاً من حرص جمعية “إعلاميون” على المساهمة الفاعلة في تحقيق رؤية المملكة 2030 في قطاع التدريب؛ تنظم الجمعية بالتعاون مع شريكها الاستراتيجي الجامعة العربية المفتوحة ممثلة في مركز التدريب وخدمة المجتمع دورة “إدارة الأزمات الإعلامية” في مدينة جدة لمدة ثلاث أيام (الأحد؛ الاثنين؛ الثلاثاء) خلال الفترة (3-4-5 ربيع أول 1440 هـ الموافق 11-12-13 نوفمبر 2018 م).
وتهدف دورة “إدارة الأزمات الإعلامية” التي يقدمها المدرب ناصر الغربي ‬الأمين العام لـ “إعلاميون”؛ والذي يمتلك خبرة أكثر من 18 في وسائل الإعلام المختلفة، إلى تمكين المتدرب من القدرة على مواجهة الأزمة وإدارتها إعلامياً.
وتشتمل دورة “إدارة الأزمات الإعلامية” على المحاور التالية: ما هي الأزمة؟ أسبابها ومراحلها، ودور الإعلام في مواجهتها. فاعلية الإعلام الجديد في إدارة الأزمات. دور المتحدث الرسمي، والاتصال في ظل الأزمة. القيادة، وفريق إدارة الأزمات. استراتيجيات مواجهة الأزمات الإعلامية. وشائعات الأزمة، والتعامل معها إعلامياً.
من جهته، أوضح رئيس لجنة التدريب والإستشارات في جمعية “إعلاميون” الأستاذ ثامر الحميد، أنهم حرصوا في شراكتهم التدريبية مع الجامعة العربية المفتوحة بالسعودية ممثلة في مركز التدريب وخدمة المجتمع التي وقعها سعادة الأمين العام للجمعية الأستاذ ناصر الغربي مع مدير مركز التدريب وخدمة المجتمع بالجامعة الأستاذة هنادي الغامدي الأسبوع الفارط على إعداد جيل إعلامي جاهز لسوق العمل بجميع فروعه النظرية والعملية، وأبان: نسعى أن تكون معايير دوراتنا تحقيقاً لرؤية 2030 في قطاعي التدريب والإستشارات الإعلامية، وتأكيداً على الإهتمام الكبير الذي توليه حكومة المملكة في دعم المؤسسات الإعلامية ومخرجاتها من الكوادر الوطنية، والتي تمتلك مواهب كبيرة، لكنها بحاجه إلى صقل وإلمام أكبر بإحتياجات العمل الإعلامي وتقنياته.
وتابع الحميد: من منطلق دورنا الحقيقي بتطوير مخرجات العمل الإعلامي، حرصنا في “إعلاميون” على أن تكون بداية شراكتنا مع “الجامعة العربية المفتوحة” في قطاع التدريب، متزامنة مع إطلاق دورة “إدارة الأزمات الإعلامية”، رغبة منا في دعم الكوادر الإعلامية وتدريبهم على احدث التقنيات في التصدي لأصعب العقبات المهنية وتجاوزها، في المقابل حرصنا على رفع مستوى الكفاءة بإختيار خبراء التدريب، مع محتوى تدريبي شامل، لتحقيق الهدف المنشود في هذا المجال.
من جهتها، أكدت الأستاذة هنادي الغامدي مدير مركز التدريب وخدمة المجتمع في الجامعة العربية المفتوحة بالسعودية، إن التدريب يُعد مصدراً مهماً من مصادر إعداد الكوادر البشرية من أجل تطوير كفاءاتهم، وأداء أعمالهم وإنتاجيتهم، بما ينعكس إيجاباً على أداء المنشآت التي ينتمون إليها، وأضافت: التدريب أحد الأسباب الرئيسية وراء كل نجاح يحققه أي نشاط، ووسيلة لتطوير الفرد من خلال توظيف أساليب مختلفة تناسب طبيعة العصر.
واستطردت الغامدي: يبقى الهدف الأساسي في شراكتنا مع “اعلاميون” هو العمل على الحد من الفجوة القائمة بين نظام التدريب، وبين مجالات العمل المطلوبة، كما يساعد في عملية تخطيط القوى العاملة، وتعزيز التنمية الشاملة، وإيجاد علاقة إيجابية بين المنشأة وأفرادها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى