عام

تخريج باحثين عن العمل أو متخصصين يبحث الاقتصاد عنهم؟

المجتمعات المتطورة هي التي وصلت لمرحلة تنظر لحاجة الاقتصاد وسوق العمل من وظائف وتخصصات ومهن، وتُوَجِّه التعليم بجامعاته ومعاهده لتحديد أعداد كل تخصصٍ بحسب حاجة السوق واستراتيجية الاقتصاد وخطط الحكومة، فتخريج متخصصين بأعداد كبيرة بمجالات غير مطلوبة لا يخلق سوى البطالة.
هذه القاعدة لا تنطبق إلا جزئيا على الدول الفقيرة والمتأخرة والتي تبحث عن مكافحة الأمية أولا.
ففي الدول العربية نجد أن الموضوع متفاوت، فالأمية في دول الخليج العربي أقل من ٦٪؜، بينما ترتفع الأمية في دول عربية أخرى إلى ٢٥٪؜ كما في مصر و٣٠٪؜ في المغرب وكلها أرقام رسمية. ومن هنا نجد أن على الدول العربية التي لازالت تعاني الأمية؛ تعزيز قدراتها ونشر التعليم أكثر في مختلف المناطق واستيعاب التخصصات الحديثة.
وبالاتجاه الآخر فإن المتوقع من الدول العربية ذات الاقتصادات الأقوى -وخاصة دول الخليج العربي- التركيز أكثر على التخصصات المطلوبة محليا، فالمسألة لم تعد مرتبطة بالتعليم للتعليم وإنما التعليم للاستفادة من المتعلمين وطاقاتهم في بناء اقتصادات ودول قوية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى