أخبار

(فيديو) ما هي طائرة “يوروفايتر تايفون” التي اشترتها المملكة؟

على هامش الزيارة التاريخية، لولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان إلى بريطانيا، وقعت المملكة اتفاقية لشراء 48 مقاتلة من طراز “يوروفايتر تايفون”.

الخبر الذي أكدته مجموعة الصناعات الجوية والدفاعية البريطانية “بي إيه إي سيستمز”، التي تنتمي إلى كونسورسيوم “يوروفايتر” الأوروبي إلى جانب “إيرباص” والإيطالية “فينميكانيكا”، اعتبرت أن بروتوكول الاتفاق يشكل مرحلة إيجابية نحو إنجاز العقد مع السعودية، وشددت الالتزام بدعم المملكة في تحديث القوات المسلحة السعودية وتطوير القدرات الصناعية المحورية الحيوية لتنفيذ رؤية 2030.

وتمتلك طائرات “يورو تايفون” مجموعة من المزايا القتالية والعملياتية الهامة التي تجعلها في مقدمة تصنيف الطائرات المقاتلة حول العالم.

وطائرة يورو تايفون، طائرة قتالية متعددة المهام، ذات محركين، وبقدرة عالية على المناورة، صممت وبنيت من قبل شركة يوروفايتر المحدودة وهو كونسورتيوم يضم شركات من أربع دول أوروبية تأسس في عام 1986.

ودخلت المقاتلة حيز الخدمة لأول مرة في 8 أبريل 2003 في ألمانيا. وصممت المقاتلة بتكوين جناح دلتا ليعطيها مزيجًا من خفة الحركة، وقدرات تخفي، وزودت بأنظمة طيران متقدمة.

وتم إنتاج طائرة يوروفايتر تايفون إلى ثلاث مراحل (أو شرائح)، ومع كل شريحة جديدة كانت هناك زيادة تدريجية في قدرات الطائرة.
ودخلت المقاتلة في الخدمة مع سلاح الجو الملكي البريطاني، وسلاح الجو الألماني، والقوة الجوية الإيطالية، والقوات الجوية الإسبانية والقوات الجوية الملكية السعودية، وسلاح الجو النمساوي.

وكانت المملكة العربية السعودية قد وقعت عقدا في عام 2007، لشراء 72 طائرة،.

مزايا:

تصل سرعة المقاتلة إلى نصف سرعة الصوت، ويمكنها الارتفاع إلى 55 ألف قدم، وصنع هيكل المقاتلة من ألياف الكربون (70%) والألمنيوم والتيتانيوم، مما يجعلها أخفّ من نظيراتها وصعبة الرصد، كما تتألف تايفون من آلاف القطع.

وتتميز تايفون بتكنولوجيا الشبح التي تتيح لها الإفلات من أجهزة الرادار، وتحمل صواريخ متوسطة المدى وقصيرة المدى من طراز جو جو، كما أنها يمكنها حمل صواريخ موجهة بالليزر لاستهداف مواقع على الأرض، إضافة إلى قنابل قادرة على اختراق الحصون.

وتايفون طائرة رشيقة تستخدم بشكل خاص في حال وقوع معركة في الجو، وقد صممت الطائرة طبقا لمعايير وضعتها بريطانيا وألمانيا وإيطاليا لتحل محل المقاتلة من طراز تورنادو.

كما تعد من أكثر المقاتلات الجوية المتعددة المهام تقدماً، حيث يمكنها التبديل الفوري بين قدرات الهجوم، وتعمل من خلال 20 وحدة عمليات.

ونجحت الطائرة في إظهار موثوقية حول العالم، وفي مختلف المناخات القاسية. كما أثبتت قدراتها القتالية أثناء العمليات العسكرية في مختلف الأماكن.

وتتميز بتصميم إيرودينامكي عالي يمنحها قدرة عالية على المناورة حيث تعتمد الطائرة مبدئ الهيكل الغير المستقر إيروديناميكا وتحقيق الاستقرار المطلوب عن طريق أنظمة الطيران السلكي الحاسوبي الرقمي. أجنحة المقاتلة من النوع “المثلث” -دلتا- المصنوع من المواد المركبة في معظمه واستخدم في صناعة الهيكل والجناح مواد الكربون المركب والبلاستيك الزجاجي المقوى والتيتانيوم والالمونيوم. تستخدم جنيحات التقلب الأمامية في المساهمة في تحقيق مستوى المناورة الفائقة.

رغم أن يوروفايتر تايفون لا تصنف كمقاتلة خفية إلا أن عناصراً في التصميم سمحت بخفض مقطعها الرإداري مقارنة بالجيل السابق من المقاتلات الأوروبية حيث صممت مداخل الهواء بحيث تخفي واجهة المقطع الأمامي لمروحة تربينة المحرك النفاث وهو يعتبر واحدا من أهم العواكس الرإدارية في أي طائرة نفاثة، ومع توفر القدرة على استخدام مواد ماصة للموجات الرإدارية في بعض مناطق الهيكل الخارجي نجح في التخفيض من المقطع الرإداري في الواجهة الأمامية من المقاتلة ولكن ليس لمستوى المقاتلات الخفية.

وتدفع هذه المقاتلة بزوج من المحركات النفاثة التوربينية عالية الأداء من طراز إي جيه 200 (EJ200) من إنتاج شركة يوروجت توربو يولد كل محرك مقدراه 20،250 رطل (90 كيلو نيوتن)، من الدفع عند استخدام الحارق الخلفي. وبإمكانهما دفع المقاتلة التحليق بسرعة تفوق سرعة الصوت دون الحاجة إلى حرق وقود إضافي تطبيقا لمفهوم “التطواف الفائق” وعلى العكس من المقاتلة الأمريكية إف – 22 رابتور فإنه لا يعرف مدى فعالية تطبيق التطواف الفائق في المقاتلة الأوروبية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى