أخبار السياحة

التعافي مفهوم جديد للفخامة في تجربة الإقامة بفندق كونيغسهوف في ميونيخ

خمس نصائح من الدكتور ألكسندر أور لمساعدة المسافرين من دول الخليج على استعادة النشاط والتوازن خلال عطلاتهم

 

يقدّم فندق كونيغسهوف، أحد فنادق لاكشري كوليكشن، ميونيخ، تجربة إقامة تجمع بين الضيافة الفاخرة والعناية بالصحة، من خلال مركز ميتوسفير، المتخصص في العافية والتعافي وطب طول العمر. ويتيح المركز للضيوف الاستفادة من برامج تجمع بين الرعاية الصحية الوقائية وتجديد النشاط ودعم الأداء البدني والذهني وإعادة التأهيل، بما يمنح المسافرين من دول مجلس التعاون الخليجي فرصة الاهتمام بصحتهم واستعادة نشاطهم خلال استكشاف مدينة ميونيخ.

ويتميّز مركز ميتوسفير بتقديم برامج فردية تتجاوز مفهوم المنتجعات الصحية التقليدية، إذ تستند إلى احتياجات كل شخص وأهدافه الصحية، مع الاهتمام بصحة الخلايا وعمليات الأيض والنشاط البدني وإدارة التوتر وقدرة الجسم على التعافي. ويعتمد المركز على الاستشارات الشخصية والفحوصات التشخيصية عند الحاجة، إلى جانب مجموعة من التقنيات المتقدمة، تشمل العلاج بالأكسجين عالي الضغط، والتدريب المتقطع بالتناوب بين مستويات الأكسجين المنخفضة والمرتفعة، والعلاج بالتبريد، والعلاج بالضوء الأحمر.

ويترأس الفريق الطبي في مركز ميتوسفير الدكتور ألكسندر أور، المتخصص في طب طول العمر، والذي يتمتع بخبرة في مجالات الطب الوظيفي والرعاية الوقائية وتحسين الأداء الذهني والبدني وتعزيز سنوات الحياة بصحة جيدة. ويجمع الدكتور أور بين ممارسته الطبية وعمله متحدثًا ومستشارًا، مع التركيز على تحويل أحدث الأبحاث العلمية المتعلقة بطول العمر والأداء إلى استراتيجيات عملية تدعم الصحة والقدرة على التكيف وتحسين جودة الحياة.

ويؤكد الدكتور أور أهمية التعامل مع التعافي والوقاية باعتبارهما جزءًا أساسيًا من أسلوب الحياة، بدلًا من الانتظار حتى يصل الجسم إلى مرحلة الإرهاق. ويكتسب هذا التوجه أهمية خاصة بالنسبة إلى المسافرين من دول مجلس التعاون الخليجي، الذين يقصدون أوروبا لقضاء العطلات والرحلات القصيرة ورحلات العمل، في ظل ما قد تفرضه الرحلات الجوية الطويلة واختلاف المناخ والتوقيت واضطرابات النوم وبرامج السفر المزدحمة من ضغوط إضافية على الجسم. ويرى أن الاستمتاع بعطلة مريحة لا يتطلب بالضرورة تخصيص الرحلة بالكامل للعافية، بل يمكن تحقيق ذلك من خلال فهم احتياجات الجسم ودمج بعض الممارسات البسيطة ضمن برنامج السفر.

وانطلاقًا من أهمية دمج التعافي ضمن تجربة السفر، يقدّم الدكتور ألكسندر أور خمس نصائح عملية تساعد المسافرين من دول الخليج على استعادة نشاطهم والحفاظ على توازنهم خلال الرحلات.

ابدأ بالتعافي قبل الشعور بالإرهاق

يشدّد الدكتور أور على أهمية عدم الانتظار حتى يصل الجسم إلى مرحلة الإرهاق الشديد للبدء بالاهتمام بالتعافي. فبعد السفر، يحتاج الجسم إلى بعض الوقت للتكيف مع التغيرات المحيطة، ويمكن أن تساعد الحركة والتعرض المناسب للضوء والحفاظ على ترطيب الجسم والنوم الجيد وإدارة التوتر في تسهيل هذه العملية. كما ينصح بعدم ملء اليوم الأول بالأنشطة والمواعيد، وتخصيص وقت كافٍ للراحة، لما قد يكون لذلك من تأثير إيجابي على مستوى النشاط والشعور بالراحة خلال بقية الرحلة.

التعافي يتجاوز جلسات السبا التقليدية

على الرغم من أن جلسات التدليك أو قضاء بعض الوقت بجانب المسبح قد تساعد على الاسترخاء، فإن التعافي الفعّال يشمل جوانب أوسع تتعلق بالحركة وصحة عمليات الأيض وتنظيم التوتر وقدرة الجسم على تجديد نشاطه. ويوضح الدكتور أور أن برامج التعافي التي تُقدّم بإشراف متخصصين قد تتضمن فحوصات تشخيصية وتقنيات علاجية موجّهة عند الحاجة، مشيرًا إلى أن الهدف لا يتمثل في تجربة أكبر عدد ممكن من العلاجات، وإنما في فهم الاحتياجات الفعلية للجسم واختيار الأساليب المناسبة لدعمها.

اختر برنامج التعافي المناسب لاحتياجاتك

يشير الدكتور أور إلى عدم وجود نهج موحّد للتعافي يناسب الجميع، إذ تختلف الاحتياجات الصحية من شخص إلى آخر. فقد يحتاج أحد المسافرين إلى تحسين جودة النوم والتعامل مع التوتر، بينما يركّز آخر على التعافي البدني أو تعزيز الأداء، في حين يعطي شخص ثالث الأولوية للرعاية الوقائية أو إعادة التأهيل. ولذلك، ينصح بالابتعاد عن اتباع أحدث اتجاهات العافية دون النظر إلى الاحتياجات الفردية، مع مراعاة الحالة الفسيولوجية وأسلوب الحياة والتاريخ الصحي والأهداف الشخصية لكل فرد.

اجعل عطلتك فرصة لاستعادة التوازن

تمنح العطلات المسافرين فرصة للابتعاد عن الروتين اليومي وضغوط الحياة المعتادة، ما يساعدهم على الانتباه إلى جوانب صحية قد لا تحظى بالاهتمام الكافي خلال أيام العمل. ويوصي الدكتور أور باستغلال هذه الفترة لتقييم جودة النوم ومستويات الطاقة وتأثير التوتر ومدى قدرة الجسم على التعافي بعد ممارسة التمارين الرياضية. ويؤكد أن العطلة لا تحتاج إلى التحول إلى رحلة طبية، بل يمكن أن تشكّل فرصة لفهم الجسم بصورة أفضل والتعرّف إلى احتياجاته.

اجعل التعافي جزءًا من رحلتك

يرى الدكتور أور أن الاستفادة من برامج التعافي لا تستلزم بالضرورة السفر إلى منتجع صحي منعزل وقضاء أسبوع كامل بعيدًا عن الأنشطة المعتادة، إذ يمكن دمج ممارسات العافية ضمن الرحلات السياحية ورحلات العمل. ويجسّد مركز ميتوسفير هذا النهج، حيث يستطيع ضيوف فندق كونيغسهوف استكشاف مدينة ميونيخ والاستمتاع بتجارب الطعام والتسوق وحضور اجتماعات العمل أو قضاء الوقت مع العائلة، إلى جانب الاستفادة من برامج التعافي وإعادة التأهيل المصممة وفق احتياجاتهم. وبهذه الطريقة، تصبح العافية جزءًا من تجربة السفر، دون الحاجة إلى تخصيص الرحلة بالكامل لها.

ويؤكد الدكتور أور أن دمج العافية والتعافي ضمن تجربة الإقامة سيكتسب أهمية متزايدة في قطاع الضيافة الفاخرة، مع تطلع المسافرين إلى تجارب تتجاوز الغرف الأنيقة والمطاعم الراقية والمنتجعات الصحية التقليدية، لتشمل خيارات تدعم جودة النوم، والتعافي، والأداء البدني، والذهني. ويكتسب هذا التوجه أهمية خاصة للمسافرين من دول مجلس التعاون الخليجي، ولا سيما الذين يسافرون دوليًا عدة مرات خلال العام، إذ لا يعني الاهتمام بالتعافي التخلي عن متعة السفر، بل منح الجسم الدعم الذي يحتاجه للاستمتاع بالتجارب المختلفة والعودة إلى المنزل بشعور أكبر بالراحة والنشاط.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى