مقالات وكتاب

أسطورة من اساطير المنتخب البحريني صخرة الدفاع الكابتن يوسف الشريدة لـ مباشر السعودية :(( هدفي الأسرع في خليجي 6 لا يزال في الذاكرة ))*

حاوره ــ حسن علوي الكاف

تُعد البحرين من الدول ذات الحضارة والتاريخ العريق، حضارة دلمون المتجذرة في عمق التاريخ، وما تتميز به من مميزات متعددة.

ومثلما أفرزت لنا البحرين الفنون، أفرزت لنا أيضاً نجوماً رياضية مميزة ذاع صيتهم في أرجاء القارة الآسيوية، ومنهم صخرة الدفاع الكابتن البارز يوسف الشريدة، النجم والإداري الذي قاد نادي المحرق والمنتخب في مناسبات عديدة وكان خير ممثل لهما في البطولات.

فقد حقق العديد من بطولات الدوري وكأس الأمير لاعباً مع النادي العريق نادي المحرق الذي يضم كوكبة من النجوم، ويأتي نجمنا يوسف الشريدة في مقدمتهم. وبتألقه في البطولات لفت أنظار المدربين وتم ضمه للمنتخب الوطني البحريني ومنها انطلق نحو النجومية في تلك الحقبة الزمنية من سبعينيات وثمانينات القرن الماضي، ولعب في كثير من الاستحقاقات العربية والخليجية والقارية.

وهذا الجيل البحريني هو من بنى اللبنات الأولى لقدرات المنتخب نحو التطور الكروي والفوز بدورتين من دورات كأس الخليج ، شارك النجم يوسف في بطولات كأس الخليج في عدة بطولات وتألق فيها وحصل في البطولة السادسة على أسرع هدف في مرمى المنتخب السعودي، وأختير ضمن تشكيلة منتخب الخليج لمركز الظهير الأيمن لتميزه وصلابته الدفاعية.

ويحظى كابتننا بعلاقات رياضية كبيرة مع نجوم عربية كثيرة، حيث تميز مهرجان اعتزاله بحضور أساطير من نجوم الخليج.

وبعد الاعتزال أوكلت إليه مهمة إدارة المنتخب الوطني وعمل بوتيرة عالية في العمل الإداري وحينها حقق منتخب البحرين المركز الرابع في بطولة أمم آسيا بعد تقديم عروض كروية ونتائج مشرفة وبزوغ نجوم البحرين وكانوا حديث وسائل الإعلام المختلفة.

ظل اسمه من الأسماء التي دونها التاريخ الرياضي في البحرين والخليج، ولا زالت نجوميته حاضرة بأخلاقه العالية وتعامله الراقي الذي لمسناه خلال تواصلنا و حوارنا معه للإستعادة الذكريات الجميلة في بطولات كأس الخليج.

*(( أفضل أن يتقابل الجميع مع بعض ))*

*س:؟*
*ج:* بطولة كأس الخليج، طال عمرك، أبرزت نجوماً كثيرين من جميع دول الخليج. ونرى أن البطولة اليوم تطورت كثيراً، فقد أصبح عدد المنتخبات المشاركة ثمانية منتخبات، وهذا جعل المنافسة في تطور مستمر.

لكن النظام في السابق كان مختلفاً عن النظام الحالي. كنا نلعب جميعاً مع بعضنا بعضاً، بحيث يواجه كل منتخب بقية المنتخبات، ولم تكن هناك مجموعتان. وأرى أن تقسيم المنتخبات إلى مجموعتين قلل بعض الشيء من هيبة البطولة.

من الأفضل أن تتقابل جميع المنتخبات، وأن يحصل المنتخب الأفضل على البطولة، ثم يأتي الثاني والثالث بحسب الترتيب. أما نظام المجموعتين الحالي فلا أراه مريحاً.

بطولة الخليج هي التي أبرزت عدداً كبيراً من اللاعبين الذين وصلوا بعد ذلك إلى مستوى البطولات الآسيوية وكأس العالم. فمن خلال بطولة الخليج أصبحت نقطة انطلاق نحو كأس آسيا وتصفيات كأس العالم، وقد شاهدنا منتخبات خليجية وصلت إلى كأس العالم، مثل الكويت والعراق والسعودية والإمارات وقطر.

*(( تم اختياري ضمن منتخب الخليج ))*

*س:؟*
*ج:* شاركت في ثلاث بطولات: الأولى في بطولة الخليج الخامسة في العراق، والثانية في بطولة الخليج السادسة في الإمارات، والثالثة في بطولة الخليج السابعة في عُمان.
ففي البطولتين اللتين أُقيمتا في العراق والإمارات، تم اختياري ضمن منتخب الخليج. ففي العراق لعبت في مركز الظهير الأيمن ضمن منتخب الخليج، وكذلك في الإمارات تم اختياري ظهيراً أيمن لمنتخب الخليج.

أما في بطولة عُمان، فقد لعبت مباراتين، ثم تعرضت للإصابة ولم أستطع إكمال البطولة إلا في المباراة الأخيرة.

من ضمن الذكريات التي ما زلت أتذكرها حصولي على أسرع هدف، فكان أمام المنتخب السعودي في بطولة الخليج السادسة التي أُقيمت في الإمارات،

*(( أتمنى أن تحرص دول الخليج على لاعبيها ))*

*س:؟*
*ج:* بطولة كأس الخليج هي أساس انطلاقة دول الخليج إلى المحافل الكبرى، والحمد لله، أتمنى أن تحرص دول الخليج على لاعبيها من أبناء البحرين والكويت والعراق والإمارات وعُمان وبقية دول الخليج؛ لأن هؤلاء هم أساس اللاعب الخليجي الأصيل.

أما عندما يتم تجنيس سبعة أو ثمانية لاعبين في المنتخب، فقد تقل ملامح الهوية الخليجية ولا يكون لها الحضور القوي الذي كانت تتميز به في السابق.

ونتمنى استمرار تطور بطولة كأس الخليج، ونتمنى كل التوفيق لجميع دول الخليج في البطولة القادمة التي ستُقام في المملكة العربية السعودية، في مدينة جدة.

كما أن مشاركة اليمن والعراق أضافت شيئاً جديداً وكبيراً إلى تطور كرة القدم الخليجية، ونتمنى تغيير نظام المجموعتين إلى مجموعة واحدة تلتقي فيها جميع المنتخبات، حتى تكون البطولة أكثر قوة، ويحصل على اللقب المنتخب الأجدر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى