المرأة السعودية شريك في صناعة التاريخ.. حضور نوعي في توقيع اتفاقية مكة للدفاع المشترك»

بقلم : عليه القرني
شهد الديوان الملكي بقصر الصفا في مكة المكرمة مراسم توقيع «اتفاقية مكة للدفاع المشترك»، بين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ورئيس وزراء باكستان شهباز شريف.
وبرز خلال المراسم حضور لافت للمرأة السعودية في تفاصيل البروتوكول الرسمي، إذ شاركت سيدات سعوديات في تنظيم سير التوقيع واستقبال الملفات وتسليمها لسمو ولي العهد وللوفود الرسمية.
ويعكس هذا التواجد إيمان المملكة الراسخ بمكانة المرأة كشريك أساسي في المحافل السيادية والتمثيل الدبلوماسي الدولي.
وجاءت المشاركة في أجواء اتسمت بهيبة المكان والتنظيم الدقيق الذي يليق بمكانة المملكة إقليميا ودوليا، وظهرت المرأة السعودية وهي تؤدي مهامها بثقة واقتدار.
ويعد هذا الحضور ترجمة عملية لمستهدفات «رؤية المملكة 2030» في تمكين المرأة وتعزيز دورها في مختلف المجالات.
كما يجسد الصورة الحضارية للمملكة أمام العالم، ويبرز دور المرأة في إبراز الوجه المشرق للوطن في المناسبات الرسمية الكبرى.
ولم يقتصر دورهن على الحضور، بل كان دورا عمليا ومحوريا في إنجاح مراسم التوقيع وضمان انسيابيتها.
ويؤكد المشهد أن المرأة السعودية أصبحت جزءا أصيلا من صناعة الحدث الرسمي للدولة، تمثيلا وتنظيما ومشاركة.
لتثبت بذلك أنها في قلب الحدث، وأن دورها الوطني يتعاظم في خدمة الوطن.



