أزمة توثيق حسابات السوشيال ميديا وواتساب للأعمال.. خبير رقمي يكشف أبرز الأسباب والحلول

أصبحت عملية توثيق الحسابات التجارية على منصات التواصل الاجتماعي وواتساب للأعمال من أبرز التحديات التي تواجه الشركات ورواد الأعمال في العالم العربي، خاصة مع تزايد الاعتماد على الحلول الرقمية في إدارة الأعمال والتواصل مع العملاء.
ورغم امتلاك العديد من الشركات سجلات تجارية وأنشطة قائمة بشكل قانوني، إلا أن بعضها يواجه صعوبات في التحقق التجاري أو الاستفادة من الخدمات المتقدمة التي توفرها منصات التواصل الاجتماعي، مما يؤثر على قدرتها في النمو الرقمي والوصول إلى العملاء بصورة أكثر احترافية.
ويؤكد الخبير الرقمي أبوغيث (عبدالرزاق حسن) أن معظم حالات الرفض أو التعثر لا تكون بسبب الشركة نفسها، بل بسبب عدم استيفاء بعض المتطلبات أو وجود أخطاء في إعداد الأصول الرقمية الخاصة بالنشاط التجاري.
وقال أبوغيث: “الكثير من أصحاب الأعمال يعتقدون أن عملية التوثيق تقتصر على تقديم طلب فقط، بينما في الواقع تتطلب وجود بنية رقمية متكاملة تشمل الموقع الإلكتروني، والهوية التجارية، والبيانات الرسمية، وربط الأصول الرقمية بالشكل الصحيح.”
وأضاف أن من أبرز الأسباب التي تؤدي إلى رفض طلبات التحقق التجاري وجود اختلاف بين البيانات الرسمية للشركة والبيانات المستخدمة على المنصات الرقمية، أو عدم اكتمال المعلومات التجارية، أو ضعف البنية الرقمية الخاصة بالعلامة التجارية.
وأشار إلى أن التحقق التجاري أصبح اليوم خطوة أساسية للشركات الراغبة في الاستفادة من خدمات واتساب للأعمال (WhatsApp Business API)، والحملات الإعلانية المتقدمة، وحماية أصولها الرقمية، وتعزيز ثقة العملاء في علامتها التجارية.
وأوضح أبوغيث أنه خلال السنوات الماضية دعم أكثر من ألف شركة وفرد في معالجة التحديات المتعلقة بالتحقق التجاري، وإدارة الأصول الرقمية، وإعداد واتساب للأعمال، والاستفادة من الخدمات والحلول الرقمية التي تقدمها منصات التواصل الاجتماعي.
كما أشار إلى أن العديد من الشركات في المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة بدأت تدرك أهمية بناء حضور رقمي موثوق، خصوصاً في ظل النمو المتسارع للتجارة الإلكترونية والتسويق الرقمي والاعتماد المتزايد على تطبيقات المراسلة في إدارة الأعمال.
وأكد أن التحقق التجاري لم يعد مجرد ميزة إضافية، بل أصبح جزءاً أساسياً من بناء الثقة الرقمية وحماية العلامات التجارية وتمكين الشركات من الاستفادة الكاملة من الأدوات والخدمات الحديثة التي توفرها المنصات الرقمية.
واختتم أبوغيث حديثه قائلاً: “العالم يتجه بسرعة نحو التحول الرقمي، وأصبحت الثقة الرقمية أحد أهم أصول الشركات. لذلك أنصح جميع أصحاب الأعمال بالاهتمام بتنظيم أصولهم الرقمية منذ البداية، لأن ذلك يسهل عمليات التحقق ويمنحهم فرصاً أكبر للنمو والاستفادة من الحلول الرقمية المتقدمة.”
ويُعرف أبوغيث بأنه خبير في الحلول الرقمية والتسويق الرقمي، حيث يقدم خدمات واستشارات متخصصة في التحقق التجاري، وواتساب للأعمال، والتسويق عبر المؤثرين، والتسويق الرقمي، وإدارة الأصول الرقمية للشركات ورواد الأعمال في المنطقة.

