أخبار

الدكتورة عزيزة الخضر: يوم التأسيس ترسيخٌ للجذور واستحضارٌ لقيم الدولة الراسخة

أكدت الدكتورة عزيزة الخضر أن يوم التأسيس يمثّل محطةً وطنيةً مفصليةً في تاريخ المملكة العربية السعودية، نستحضر من خلالها بدايات الدولة السعودية الأولى عام 1727م على يد الإمام محمد بن سعود، حيث أُرسيت دعائمُ كيانٍ سياسيٍّ قام على الوحدة والاستقرار، وترسيخ مبادئ العدل والتنمية.
وأوضحت الخضر أن هذه المناسبة الوطنية ليست مجرد استذكارٍ لحدثٍ تاريخي، بل هي قراءةٌ واعيةٌ لمسيرةٍ ممتدة عبر ثلاثة قرون، استطاعت خلالها الدولة السعودية أن تحافظ على ثوابتها، وتواكبَ في الوقت ذاته متغيراتِ العصر برؤيةٍ طموحة تستشرف المستقبل بثقةٍ واقتدار.
وأضافت أن الاحتفاء بيوم التأسيس يعمّق الانتماء الوطني في نفوس الأجيال، ويعزز الوعي بتاريخ الدولة ومراحل تطورها؛ منذ التأسيس الأول، مرورًا بالدولة السعودية الثانية، وصولًا إلى توحيد المملكة على يد المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود، طيّب الله ثراه، وما تلا ذلك من مسيرة تنموية متصاعدة.
وبيّنت أن ما تشهده المملكة اليوم من تحولات استراتيجية في مختلف القطاعات يعكس امتدادًا طبيعيًا لنهجٍ تأسّس على الحكمة والرؤية بعيدة المدى، مؤكدةً أن القيادة الرشيدة تواصل البناءَ على إرثٍ تاريخي عريق، مستندةً إلى قيم راسخة وهويةٍ وطنية أصيلة.
واختتمت الدكتورة عزيزة الخضر حديثها بالتأكيد على أن يوم التأسيس يجدّد الاعتزازَ بتاريخ وطنٍ صنع مجده بسواعد أبنائه، ورسّخ حضوره إقليميًا ودوليًا، ليبقى نموذجًا للدولة التي تجمع بين عمق الجذور وطموح المستقبل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى