الدوحة تتوّج عاصمةً للسياحة الخليجية 2026 تأكيداً لريادتها في السياحة المستدامة

فازت الدوحة بلقب عاصمة السياحة الخليجية لعام 2026، في تتويجٍ يعكس مكانتها المتقدمة ودورها الريادي في صياغة مستقبل السياحة المستدامة على مستوى المنطقة. جاء ذلك عقب اعتماد اللجنة المختصة بعاصمة السياحة الخليجية للملف المقدم، ضمن جهود تعزيز العمل السياحي المشترك بين دول مجلس التعاون، وتكامل المبادرات التي ترفع تنافسية الوجهات الخليجية عالميًا.
ويُعد هذا الاختيار ثمرة لملف استراتيجي متكامل قدّمته دولة قطر، جسّد رؤية وطنية واضحة تقوم على تنويع مصادر الاقتصاد، وتعزيز السياحة كقطاع محوري للنمو المستدام، إلى جانب الاستثمار في جودة الحياة والبنية التحتية الذكية. وقد أبرز الملف مقومات الدوحة بوصفها وجهة عالمية تجمع بين الأصالة الثقافية والابتكار الحضاري، وتوازنٌ دقيق بين حفظ الهوية والانفتاح على التجارب الحديثة.
وتتميّز الدوحة بتنوّع منتجها السياحي، من المتاحف العالمية والمراكز الثقافية، إلى الفعاليات الكبرى، والواجهات البحرية، والمرافق الرياضية والترفيهية، فضلًا عن منظومة ضيافة متكاملة تراعي أعلى معايير الاستدامة. كما أسهمت الاستثمارات في النقل الذكي والمشاريع الخضراء في تعزيز سهولة الوصول وتجربة الزائر، بما ينسجم مع أفضل الممارسات الدولية.
ومن المنتظر أن يشكّل اللقب منصة إقليمية لإطلاق مبادرات وبرامج نوعية خلال عام 2026، تستهدف تعميق الشراكات الخليجية، وتبادل الخبرات، وتنشيط الحركة السياحية البينية والدولية. كما يعزز اللقب حضور الدوحة على خارطة السياحة العالمية، ويدعم جهودها في استقطاب الاستثمارات، وتوسيع قاعدة الفعاليات، وخلق فرص عمل نوعية.
ويؤكد هذا الإنجاز التزام الدوحة بنموذج سياحي مستدام، يضع الإنسان والبيئة في صميم التنمية، ويقدّم تجربة متكاملة تُثري الزائر وتخدم المجتمع، بما يرسّخ مكانتها كعاصمةٍ خليجيةٍ للسياحة في عام 2026





