المحلية

سارة بنت خالد ترعى مشروع إرادة وريادة بجمعية إنسان .. الأربعاء المقبل

 

ترعى صاحبة السمو الملكي الأميرة/ سارة بنت خالد بن مساعد بن عبدالعزيز ، حرم صاحب السمو الملكي الأمير/ عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز، في الثلاثين من مارس الجاري حفل انطلاقة مشروع “إرادة وريادة” بالجمعية الخيرية لرعاية الأيتام بمنطقة الرياض “إنسان ” وبحضور سيدات المجتمع، وكبار الداعمات والمدعوات ووسائل الإعلام .

أوضح ذلك م .محمد الياسين مدير عام الجمعية وقال” إن المشروع يهدف إلى تحقيق جودة الحياة لأبناء وأسر الجمعية ، والاهتمام بتنميتهم وفق استراتيجية ورؤية الجمعية، وتحقيق الاستقرار للأسر التي ترعاها ، وحرصاً من “إنسان” على تطوير مهارات المستفيدين، وتهيئتهم لتحمل المسؤولية والمشاركة المجتمعية، ليكونوا نافعين لأسرهم ومجتمعهم، ومساهمين في النهضة الوطنية التي تشهدها المملكة في كافة المجالات .

وأضاف الياسين إن الجمعية تسعى من خلال هذا المشروع إلى تفعيل أحد مستهدفات رؤية 2030 ، من خلال توفير البيئة اللازمة للمستفيدين، وتحسين نمط حياتهم، ودعم واستحداث خيارات تعزز الأنشطة الثقافية والترفيهية والرياضية وإبراز الطاقات الإبداعية ، وتقديم الإرشاد النفسي والاجتماعي والفعاليات الأخرى التي تسهم في تعزيز جودة حياة الأبناء وتمكينهم .

وأشار الياسين أن الجمعية تعتزم التعاقد مع عدد من الجهات لتنفيذ البرامج المدرجة في المشروع، بما يرتبط ببرامج جودة الحياة ، وتمكين المستفيدين، حيث تم اعتماد مجموعة من المعايير وتتبع مراحله لضمان تنفيذه وفق معايير جودة عالية، وقياس أثر ذلك على الأسر المستفيدة .

كما أوضحت مساعد المدير العام لخدمات المستفيدين الدكتورة شعيع العتيبي أن الجمعية تستهدف من خلال هذه المبادرة تجويد الحياة لعدد 50 أسرة من الأسر المستفيدة بجمعية إنسان كمرحلة أولى ، خلال فترة المشروع التي تمتد من مطلع إبريل وتستمر إلى نهاية العام الجاري 2022م ، عبر تزويد المرشحين من الأيتام والأرامل ببرامج ممنهجة على أسس علمية تثري الكم المعرفي والمهاري والعلمي لديهم.

الجدير بالذكر أن سمو الأميرة سارة تعد من كبار الداعمات للعمل الخيري في المملكة، حيث تبرعت سابقاً بقصرها لصالح الجمعية للانتفاع به لرعاية وتمكين فتيات إنسان. إضافة إلى رعايتها الكريمة السنوية لحفل الكافلات السنوي وتبرعها السخي لصالح الأيتام. إضافة إلى مبادراتها الكريمة لدعم العمل الخيري والإنساني في المملكة بشكل عام، مما يعكس صور الترابط والتكافل الذي يتميز به مجتمعنا. وحث عليه ديننا الإسلامي الحنيف.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى