المحلية

السجن مدة تصل لـ10 سنوات و30 مليون ريال غرامة.. تفاصيل “نظام النفايات الجديد” ومخالفاته

 

صدرت الموافقة على اعتماد نظام إدارة النفايات الجديد، والذي يهدف إلى تنظيم أنشطة جمع النفايات ونقلها ‏وفرزها وتخزينها واستيرادها وتصديرها ومعالجتها والتخلص ‏الآمن منها، بما في ذلك العناية اللاحقة بمواقع التخلص منها.‏

وتضمن النظام الجديد 11 فصلاً للتعريف بالنظام والأحكام والعقوبات، حيث سيستمر العمل باختصاص وزارة الشؤون البلدية والقروية والإسكان فيما يتعلق برسوم جمع النفايات التجارية والسكنية لمدة سنتين، على أن يقوم المركز الوطني لإدارة النفايات قبل انتهاء المدة المحددة بإتمام دراسة النموذج المالي المناسب للمنظومة وتحديد المقابل المالي المطلوب من كل فئة من فئات منتجي النفايات.

ولا تطبق أحكام النظام على النفايات المشعة والنووية والنفايات العسكرية ولا يجوز ممارسة أي نشاط يتعلق بإدارة النفايات إلا بعد الحصول على رخصة أو تصريح من المركز، وعلى كل من يمارس نشاطا يتعلق بإدارة النفايات تقديم أفضل النتائج البيئية والاقتصادية، وفق عدة أولويات تشمل التدوير واسترداد الموارد والتخلص الآمن.

وتنتقل ملكية النفايات إلى الدولة في حالة وضع النفايات في الحاويات المخصصة لها، أو بقربها ووضع النفايات في أي موقع عام لتخزينها، أو في مواقع التخلص الآمن منها، كما أن للمركز الحق في التصرف بالنفايات بما يحقق الاستدامة المالية ويغطي التكاليف التشغيلية للجهات المختصة.

ويعاقب بالسجن مدة لا تزيد على 10 سنوات وبغرامة لا تزيد على 30 مليون ريال، أو بإحدى هاتين العقوبتين، كل من يقوم بتخزين النفايات، أو حرقها، أو معالجتها، أو إغراقها، أو التخلص منها بأي طريقة تشكل خطرا على الصحة العامة أو ضررا على البيئة كما تنص الضوابط على فرض غرامة عن كل يوم يستمر فيه المخالف في مخالفته بما لا يزيد على 10 % من مبلغ الغرامة الوارد في النظام، على أن يبدأ احتسابها من التاريخ الذي يحدده الحكم.

وتتم مضاعفة الغرامة الموقعة على المخالف حال العود، ويعد مخالفا كل من عاد إلى ارتكاب المخالفة خلال 3 سنوات من تاريخ اكتساب الحكم القطعية، ودون إخلال بأي عقوبة أشد ينص عليها نظام آخر، ويعاقب كل من يخالف أحكام النظام واللائحة وشروط الرخصة والتصريح بواحدة أو أكثر من عدة عقوبات تشمل غرامة 10 ملايين ريال، وتعليق الرخصة أو التصريح لمدة لا تتجاوز 6 أشهر، أو إلغاء الرخصة أو التصريح.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى