أخبار العالم

اتجاه لتوزيع لقاح كورونا على 50 ولاية أمريكية قبل يومين من انتخابات الرئاسة

 

دعت هيئة مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها الأمريكية، دعت مسؤولي الصحة في جميع الولايات الـ50 إلى الاستعداد لتوزيع لقاح محتمل لفيروس كورونا بحلول 1 نوفمبر المقبل.

وبعثت الهيئة في 27 أغسطس وثائق توضح بالتفصيل سيناريوهات توزيع لقاحين غير محددين مرشحين للاستخدام، بحسب صحيفة «نيويورك تايمز».

وسيكون موعد توزيع اللقاح قبل يومين فقط من توجه الناخبين للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات الرئاسية، التي خيمت عليها أزمة فيروس كورونا والتبعات الاقتصادية لانتشاره.
وقال رئيس هيئة مراكز مكافحة الأمراض، روبرت ريدفيلد، في خطاب إن «الفترة العادية اللازمة للحصول على تصاريح تشكل عائقًا كبيرًا أمام نجاح برنامج الصحة العامة الطارئ هذا».

وأضاف ريدفيلد «أن مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها تطلب على نحو عاجل مساعدتكم في التعجيل بالطلبات الخاصة بمرافق التوزيع».

وتبين الإرشادات أن أولوية الحصول على اللقاح ستكون لموظفي الرعاية الصحية، ومسؤولي الأمن القومي، ومن تجاوزوا سن 65 عامًا، وبعض المجتمعات العرقية المعروفة بأنها أكثر عرضة من غيرها لخطر العدوى، فيما تجري حاليا اختبارات طبية على عدد من اللقاحات، ووصل بعضها مراحل الاختبار النهائية.

وفي وقت سابق، أشار أنتوني فاوتشي، كبير خبراء الأمراض المعدية في الولايات المتحدة، إلى أن من الممكن بدء استخدام لقاح قبل استكمال اختباره، إذا كانت النتائج الأولية واعدة.

لكن بعض العلماء يشكون في أن ثمة دوافع سياسية وراء تحركات مراكز مكافحة الأمراض.
اتجاه لتوزيع لقاح كورونا على 50 ولاية أمريكية قبل يومين من انتخابات الرئاسة

دعت هيئة مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها الأمريكية، دعت مسؤولي الصحة في جميع الولايات الـ50 إلى الاستعداد لتوزيع لقاح محتمل لفيروس كورونا بحلول 1 نوفمبر المقبل.

وبعثت الهيئة في 27 أغسطس وثائق توضح بالتفصيل سيناريوهات توزيع لقاحين غير محددين مرشحين للاستخدام، بحسب صحيفة «نيويورك تايمز».

وسيكون موعد توزيع اللقاح قبل يومين فقط من توجه الناخبين للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات الرئاسية، التي خيمت عليها أزمة فيروس كورونا والتبعات الاقتصادية لانتشاره.
وقال رئيس هيئة مراكز مكافحة الأمراض، روبرت ريدفيلد، في خطاب إن «الفترة العادية اللازمة للحصول على تصاريح تشكل عائقًا كبيرًا أمام نجاح برنامج الصحة العامة الطارئ هذا».

وأضاف ريدفيلد «أن مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها تطلب على نحو عاجل مساعدتكم في التعجيل بالطلبات الخاصة بمرافق التوزيع».

وتبين الإرشادات أن أولوية الحصول على اللقاح ستكون لموظفي الرعاية الصحية، ومسؤولي الأمن القومي، ومن تجاوزوا سن 65 عامًا، وبعض المجتمعات العرقية المعروفة بأنها أكثر عرضة من غيرها لخطر العدوى، فيما تجري حاليا اختبارات طبية على عدد من اللقاحات، ووصل بعضها مراحل الاختبار النهائية.

وفي وقت سابق، أشار أنتوني فاوتشي، كبير خبراء الأمراض المعدية في الولايات المتحدة، إلى أن من الممكن بدء استخدام لقاح قبل استكمال اختباره، إذا كانت النتائج الأولية واعدة.

لكن بعض العلماء يشكون في أن ثمة دوافع سياسية وراء تحركات مراكز مكافحة الأمراض.

وقالت ساسكيا بوبيسكو، إخصائية الوقاية من العدوى والأوبئة في أريزونا، لنيويورك تايمز: «هذا الجدول الزمني.. مثير للمخاوف بسبب تسييس الصحة العامة، وعواقب ذلك المحتملة على سلامة الناس. من الصعب ألا نرى أن هناك دفعا إلى إتاحة اللقاح قبل إجراء الانتخابات».

وتجري الآن ثلاث شركات غربية اختبارات المرحلة الثالثة لعدد من اللقاحات، على عشرات الآلاف من المشاركين.

وهذه الشركات هي أسترازينيكا التي تتعاون مع جامعة أكسفورد البريطانية، وموديرنا التي تنسق مع معهد الصحة الوطني في الولايات المتحدة، وفايزر وبايونتيك التي تتعاون مع كندا.

وتقضي الإجراءات الطبيعية بأن ينتظر المشرفون الذين يجرون الاختبارات ربما عدة أشهر حتى يتحققوا من أن اللقاح المرشح للاستخدام يعمل وآمن.

ولكن إدارة الأغذية والأدوية في الولايات المتحدة مع ذلك أشارت إلى احتمال إتاحة اللقاح بصفة طارئة قبل الانتهاء من الاختبارات المطلوبة.

وتواجه الإدارة اتهامات متزايدة من الهيئات الطبية في الولايات المتحدة بالرضوخ للضغط السياسي من الرئيس دونالد ترامب، المتأخر في استطلاعات الرأي الخاصة بالانتخابات عن منافسه جو بايدن.

وتأمل حكومات في أنحاء العالم في إعادة فتح اقتصاداتها التي زعزعتها إجراءات احتواء جائحة كورونا، الذي قتل أكثر من 850 ألف شخص، وأصاب أكثر من 25 مليونا.
وقالت ساسكيا بوبيسكو، إخصائية الوقاية من العدوى والأوبئة في أريزونا، لنيويورك تايمز: «هذا الجدول الزمني.. مثير للمخاوف بسبب تسييس الصحة العامة، وعواقب ذلك المحتملة على سلامة الناس. من الصعب ألا نرى أن هناك دفعا إلى إتاحة اللقاح قبل إجراء الانتخابات».

وتجري الآن ثلاث شركات غربية اختبارات المرحلة الثالثة لعدد من اللقاحات، على عشرات الآلاف من المشاركين.

وهذه الشركات هي أسترازينيكا التي تتعاون مع جامعة أكسفورد البريطانية، وموديرنا التي تنسق مع معهد الصحة الوطني في الولايات المتحدة، وفايزر وبايونتيك التي تتعاون مع كندا.

وتقضي الإجراءات الطبيعية بأن ينتظر المشرفون الذين يجرون الاختبارات ربما عدة أشهر حتى يتحققوا من أن اللقاح المرشح للاستخدام يعمل وآمن.

ولكن إدارة الأغذية والأدوية في الولايات المتحدة مع ذلك أشارت إلى احتمال إتاحة اللقاح بصفة طارئة قبل الانتهاء من الاختبارات المطلوبة.

وتواجه الإدارة اتهامات متزايدة من الهيئات الطبية في الولايات المتحدة بالرضوخ للضغط السياسي من الرئيس دونالد ترامب، المتأخر في استطلاعات الرأي الخاصة بالانتخابات عن منافسه جو بايدن.

وتأمل حكومات في أنحاء العالم في إعادة فتح اقتصاداتها التي زعزعتها إجراءات احتواء جائحة كورونا، الذي قتل أكثر من 850 ألف شخص، وأصاب أكثر من 25 مليونا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى