مال واعمال

المؤشرات الأميركية تحقق مكاسب أسبوعية بفضل خطة فتح الاقتصاد وآمال في عقار لعلاج كورونا والنفط ينهي الأسبوع على خسائر

ارتفعت الأسهم الأميركية الجمعة 17 ابريل وحققت مكاسب للأسبوع، مدعومة بصعود في أسهم بوينج وخطة الرئيس دونالد ترامب لإعادة فتح الاقتصاد وآمال في عقار من شركة جلياد لعلاج كوفيد-19.
 
وصعد المؤشر Dow Jones الصناعي 704.81 نقطة بما يعادل 2.99% ليصل إلى 24242.49 نقطة ليرتفع خلال الأسبوع بأكثر من 2%، وزاد المؤشر S&P500 بمقدار 75.01 نقطة أو 2.68% ليسجل 2874.56 نقطة ولينهي الأسبوع على ارتفاع بنحو 3%، وتقدم المؤشر Nasdaq المجمع 117.78 نقطة أو 1.38% إلى 8650.14 نقطة ليختتم الأسبوع على ارتفاع بـ 6%.

الأسهم الأوروبية

أغلقت الأسهم الأوروبية مرتفعة الجمعة 17 ابريل، مع تخطيط الرئيس دونالد ترامب لإعادة فتح الاقتصاد الأمريكي، عقب الإعلان عن خطوات مماثلة في أوروبا، مما دعم آمال استئناف الأنشطة بعد إغلاقات شاملة لأسابيع.
 
وأبدى المستثمرون ارتياحاً كذلك حيال تقارير عن عقار محتمل لعلاج كوفيد-19 من شركة صناعة الدواء الأمريكية جلياد ساينسز.
 
وصعد المؤشر Stoxx600 الأوروبي 2.6%، مواصلا مكاسبه للأسبوع الثاني على التوالي بمكاسب وصلت لـ 0.5% هذا الأسبوع، ومرتفعا في سبع جلسات من الثماني الأخيرة بفضل مؤشرات أولية على أن الجائحة تبلغ ذروتها في أشد مناطق القارة تضررا.
 
وصعدت جميع مؤشرات القطاعات الفرعية الرئيسية في أوروبا، وحققت أسهم شركات التعدين أفضل أداء يومي لها في أكثر من ثلاثة أسابيع، مقتدية بصعود أسعار السلع الأولية.

النفط

تباينت أسعار النفط الجمعة 18 ابريل حيث ألقت بيانات ضعيفة للاقتصاد الصيني وتنامي مخزونات الخام في الولايات المتحدة بظلالها على خطط الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإعادة فتح الاقتصاد المغلق بسبب جائحة فيروس كورونا.
 
سجلت العقود الآجلة للخام الأميركي أدنى مستوياتها في 19 عاما، مواصلة خسائرها بالمقارنة مع خام القياس العالمي برنت، لأسباب منها اقتراب أجل عقد أقرب استحقاق الحالي تسليم مايو أيار. لكن العقود الأطول تراجعت هي الأخرى مع تنامي المخزونات، في حين يتوقع المنتجون والمتعاملون تخفيضات إنتاج في الأشهر المقبلة.
 
ظلت أسعار النفط ضعيفة حتى بعد إعلان منظمة البلدان المصدرة للبترول ومنتجين آخرين مطلع الأسبوع اتفاقا لخفض الإنتاج نحو عشرة ملايين برميل يوميا في مواجهة طلب ضعيف.
 
وارتفعت عقود برنت 26 سنتا بما يعادل 0.9% ليتحدد سعر التسوية عند 28.08 دولار للبرميل، ليترجع الخام خلال الأسبوع بحوالي 17%، في حين أغلق الخام الأميركي تسليم يونيو حزيران، الذي أصبح العقد الأنشط لليوم، منخفضا 50 سنتا أو 2% ليسجل 25.03 دولار، وينهي الأسبوع بتراجعات بأكثر من 25%.

وهوى عقد مايو أيار الأقل نشاطا 1.60 دولار أو 8.1% إلى 18.27 دولار، قبيل حلول أجله في 21 ابريل نيسان مع مسارعة المستثمرين بالانتقال منه إلى عقد يونيو حزيران. نزل العقد حتى 17.31 دولار للبرميل أثناء الجلسة، مسجلا أدنى مستوى له منذ نوفمبر تشرين الثاني 2001.

واستمدت الأسعار بعض الدعم من تخطيط الولايات المتحدة لتخفيف إجراءات الإغلاق بعد أن أعلن ترامب خطوطا إرشادية للولايات لقيام بذلك على ثلاث مراحل، لكن الدعم المبكر لأسعار برنت لم يعمر طويلا.

وجاء دعم إضافي من وقف شركات النفط الأمريكية تشغيل 66 منصة حفر هذا الأسبوع، في أكبر تراجع أسبوعي منذ 2015 وليصل إجمالي الحفارات العاملة إلى 438، وهو أقل مستوى منذ أكتوبر تشرين الأول 2016، بحسب شركة خدمات الطاقة بيكر هيوز.
 
والطلب العالمي على الوقود منخفض نحو 30%. حدا ذلك منتجين رئيسيين من بينهم روسيا، في إطار مجموعة أوبك+، للموافقة على خفض الإنتاج عشرة ملايين برميل يوميا.

المعادن النفيسة

تراجعت أسعار الذهب أكثر بنحو 2% الجمعة 17 ابريل إذ تحسنت الشهية للمخاطرة بفضل خطط أولية لإعادة فتح الاقتصاد الأميركي ومؤشرات مبكرة على نجاح عقار تجريبي لعلاج مرض كوفيد-19.
 
وتراجع الذهب 2.15% إلى 1694.5 دولار للأونصة، ليتراجع خلال الأسبوع بأكثر من 3%
 
وتراجعت أسعار الذهب في الوقت الذي انخفض فيه الدولار، الذي يُعتبر ملاذا آمنا، بعد تقرير مشجع يرتبط بعقار تجريبي أمريكي لعلاج مرض كوفيد-19.

وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، ربح البلاديوم 2.1% إلى 2199.18 دولار للأونصة، بينما تراجعت الفضة 2.6% إلى 15.21 دولار للأونصة ونزل البلاتين 0.9% إلى 776.21 دولار للأونصة.

العملات

تراجع الدولار الجمعة 18 ابريل إذ أدت تقارير إخبارية بشأن مؤشرات نجاح في التوصل لعقار تجريبي لعلاج مرض كوفيد-19، المرض الناجم عن فيروس كورونا، وكذلك خطط مبكرة لاستئناف أنشطة الاقتصاد الأميركي إلى تفاؤل جديد وإقبال على المخاطرة.

وتراجع مؤشر الدولار الأميركي أمام سلة عملات بنحو 0.3% إلى 99.72، بينما ارتفع الجنيه الاسترليني بنحو 0.3% إلى 1.25 جنيه للدولار، وارتفع اليورو بنفس النسبة أمام الدولار الأميركي ليسجل 1.087.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى