المحلية

المؤتمر والمعرض الدولي الثامن عشر للأمن الصناعي

بالنيابة عن صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية رئيس الهيئة العليا للأمن الصناعي، افتتح اليوم معالي نائب وزير الداخلية عبدالرحمن بن علي الربيعان المؤتمر والمعرض الدولي للأمن الصناعي بالرياض.
ورحب الدكتور خالد بن سعد العقيل، أمين عام الهيئة العليا للأمن الصناعي في كلمة خلال الافتتاح بالحضور وقال “بتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية رئيس الهيئة العليا للأمن الصناعي دأبت الأمانة العامة على عقد هذا المؤتمر والمعرض في كل عام حرصا منها على متابعة مستجدات العصر ومواكبة كل جديد في مجالات الامن والسلامة والإطفاء”، مؤكداً أن “المؤتمر وفعالياته التسعة تقام بهدف تعزيز تجربة المملكة العربية السعودية في توفير التشريعات والحلول العملية في مجال الأمن الصناعي بكافة فروعه”.
وأجمع المتحدثون في حفل الافتتاح على أن حكومة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده والقائمين على المنشآت الصناعية والبترولية والحيوية الأخرى في المملكة أدركوا مبكراً أهمية حماية المنشآت الحيوية وأهمية الحفاظ على مقدارت المملكة ومواردها البشرية والطبيعية إلى جانب إهتمامها بمواكبة المستجدات العالمية من إستراجيات وتقنيات وأنظمة متقدمة لتحقيق أعلى معايير الأمن والسلامة والحماية لسكانها ومنشآتها الحيوية.
وألقت نخبة من القيادات الأمنية والحكومية والتنفذية كلمات خلال حفل الافتتاح، شملت كلمة لـ اللواء سعد بن حسن الجباري قائد قوات أمن المنشآت والرئيس التنفيذي لشركة سابك المهندس يوسف البنيان، والمدير التنفيذي للسلامة والأمن الصناعي في شركة أرامكو السعودية المهندس بدر بن فهد القدران ورئيس شركة معادن للألمنيوم عبدالعزيز الحربي.
وتهدف جلسات المؤتمر إلى إطلاع المشاركين على الاستراتيجيات والتدابير الوقائية وأساليب العمل المطبقة في البلدان المتقدمة في شؤون الأمن الصناعي، والاطلاع بإسهاب على أحدث تقنيات إدارة الأمن والسلامة ومكافحة الحريق، إلى جانب عرض التجارب والمنتجات والتقنيات والخدمات الحديثة التي تقدمها الشركات المشاركة، وتقديم شروح وافية عنها للمشاركين وخصوصاً حول تجربة المملكة في هذا السياق مما يسهم في توسيع دائرة التواصل بين الشركات المصنعة والمنشآت؛ وإثراءً المعرفة في مجالات الأمن الصناعي التي تشهد تنامياً مطرداً في السنوات الأخيرة.
ويشارك في المؤتمر خبراء من كبرى الشركات المحلية ومن الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا، كما سيشهد المؤتمر انعقاد 80 ورشة عمل في موضوعات مختلفة، منها: الأمن والسلامة، وحماية الشبكات، والمعدات التقنية، واستراتيجيات مكافحة الحرائق، وسلامة أنظمة مواقع العمل.
كما يشارك في المؤتمر والمعرض مجموعة من الجهات الحكومية المعنية مثل الهيئة العليا للأمن الصناعي وقوات أمن المنشآت والدفاع المدني ودوريات الأمن وعلم والشركة السعودية للكهرباء وشركة التدريع للصناعة وغيرها. ويستمر المعرض حتى 23 مايو 2017 م الموافق 27 شعبان 1438هـ.
ويفتح المؤتمر آفاق العمل والاستثمار أمام الراغبين في الانضمام للعمل والاستثمار في قطاع الحراسة الأمنية المدنية الخاصة مستقبلاً، وقطاع نقل النقود والمعادن الثمينة والمستندات ذات القيمة، وكذلك الأمن الصناعي، من خلال حضور تدشين برامج (أكاديمية تحكم) والتعريف بأنشطتها؛ نظراً لما تحتله الحراسة الأمنية المدنية الخاصة من مكانة مهمة في الحفاظ على أمن المنشآت والمرافق التي تقوم بحراستها، ولما تقدمه من خدمات أمنية تعين على حفظ الأمن والممتلكات.
ويتيح المؤتمر لزوار المعرض المصاحب من الأسر والأفراد عدداً من التجارب الحية من قبل الشركات العارضة لمنتجاتها، يخصص لها موقع في الساحات الخارجية للمعرض، تقوم فيه الشركات العارضة بإجراء تجارب لبعض منتجاتها لتستفيد منها المنشآت والجهات الحكومية في مجالات (الأمن، والسلامة، والحماية من الحريق)، بالإضافة إلى قيام بعض الشركات العارضة بإجراء تجارب للزوار في موقع المعرض.
كما يتيح الفرصة لجميع أفراد الأسرة للمعرفة والاطلاع على أحدث مقاييس الأمن والسلامة وأفضل التقنيات العالمية لحماية المنازل، والمدارس، والجامعات، والمكاتب، والأماكن العامة، والمنشآت الصناعية.
وزار المعرض في يومه الأول أكثر من 3000 شخص متخصص وحوالي 7000 في اليوم الثاني، وتتوزع معروضات الشركات المشاركة على ثلاث قاعات تتربع على مساحة إجمالية تبلغ 15000 متر مربع، ليكون بذلك أكبر معرض متخصص في الأمن والسلامة في المملكة العربية السعودية. وشمل المعرض تقنيات حديثة تعرض مجموعة منها لأول مرة في المملكة، حيث شمل جناح شركة أرامكو جهاز محاكاة متقدم للغاية للتدرب على أنواع الحوادث وأفضل سبل التعامل معها، كما شمل جناح شركة التدريع للصناعة مجموعة من العربات المصفحة المصنعة محلياً التي لاقت اهتماماً اقليمياً ودولياً كبيراً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى