المحلية

“موهبة” تُترجم 35 كتاباً ضمن سلسلة مشروع إصداراتها العلمية

انطلاقا من وعي مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع (موهبة) بحاجة المكتبة العربية إلى مصادر مرجعية موثوقة في مجال تعليم الموهوبين ورعايتهم، وبالتزامن مع احتفال العالم في الثلاثين من سبتمبر باليوم العالمي للترجمة في كل عام.

دشنت “موهبة” مشروع “إصدارات موهبة العلمية”، بالتعاون مع شركة العبيكان. وصدر عن مشروع “موهبة” 35 كتاباً ضمن سلسلة إصداراتها العلمية، وقام على ترجمة ومراجعة النسخ العربية فريق مختص من المترجمين الذين بذلوا جهودا كبيرة في تحقيق المصطلحات المتعددة التي احتوتها الكتب، كما تأكد خبراء “موهبة” من جودة تلك الإصدارات، وإحكام محتواها العلمي.

وتتناول هذه الإصدارات من سلسلة موهبة العلمية المترجمة، عدداً من القضايا المتنوعة المرتبطة بمفاهيم ونماذج الموهبة، وقضايا الإبداع المختلفة، والتعرف على الموهوبين وتقييم أدائهم، وكيفية تصميم البرامج وتنفيذها وتقويمها، والنماذج التدريسية المستخدمة في تعليم الموهوبين، والخدمات النفسية والإرشادية، وتعليم “ستم”، وغير ذلك من القضايا ذات العلاقة. وقد حرصت “موهبة” على أن تغطي هذه الكتب مجالات واسعة ومتنوعة في مجال تربية الموهوبين، بحيث يستفيد منها قطاع عريض من المهتمين بهذه الجوانب النوعيّة.

وتأمل “موهبة” من خلال هذه المبادرة في أن تسهم هذه الإصدارات العلمية المترجمة في دعم نشر ثقافة الموهبة والإبداع، نظرا لما للترجمة من أهمية في تبادل العلوم والمعارف، وفي إطار السعي للإسهام في تعزيز الفهم العلمي للموهبة والإبداع لدى المربين والمعلمين والباحثين، وتطوير ممارساتهم العملية في مجال تربية وتعليم الموهوبين، بما يسهم في بناء منظومة تربوية فاعلة، تدعم التحول إلى مجتمع المعرفة وتحقيق التنمية المستدامة.

يذكر أن فكرة ترجمة سلسلة مختارة من أهم المؤلفات العلمية في مجال الموهبة والإبداع، جاءت للإسهام في إمداد المكتبة العربية، ومعها المربين والباحثين والممارسين في مجال الموهبة، بمصادر حديثة وأصيلة للمعرفة، يُعتدُّ بقيمتها، وموثوقيتها، حيث شارك في تأليف هذه المراجع نخبة من رواد مجال تربية الموهوبين على مستوى العالم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى