المحلية

تعليم مكة يشدد على تنفيذ الإجراءات الصحية بالمدارس

شددت الإدارة العامة للتعليم بمنطقة مكة المكرمة ممثلةً بالشؤون الصحية المدرسية على ضرورة تنفيذ الإجراءات الصحية بكافة المدارس يأتي ذلك تأكيداً على أهمية إيجاد وتوفير بيئات صحية آمنة لطلابنا وطالباتنا تساعدهم على زيادة التحصيل الدراسي وتمكنهم من التعليم بشكل أفضل .

من جهته دعا مدير الشؤون الصحية المدرسية محمد بن مستور الصليمي قادة وقائدات المدارس إلى تنفيذ هذه الإجراءات التي تصب في مصلحة الطلاب , مبيناً أن تلك الإجراءات تتلخص أولاً في الإرشاد الصحي بالمدرسة بتكليف مرشد صحي للقيام بالمهام والواجبات , وإعداد خطة له , وتكوين لجنة للإرشاد الصحي بكل مدرسة . وثانياً في المبنى المدرسي بتوفير أدوات النظافة والتخلص من المياه الراكدة إن وجدت أولاً بأول , والرش بالمبيدات الحشرية والاهتمام الدائم بنظافة المدرسة ومرافقها . وثالثاً في مياه الشرب حيث يتطلب عمل الفحص الدوري لعينة المياه بالتعاون مع المراكز الصحية , وتنظيف الخزانات العلوية والسفلية مرة كل فصل دراسي , مع ضرورة توفير فلاتر المياه ومتابعة صلاحيتها . ورابعاً في المقصف المدرسي بتطبيق لائحة المقاصف المدرسية وتوثيق متابعته دورياً مع التأكد من سلامة المأكولات والمشروبات المقدمة للطلاب . وخامساً الفصول الدراسية بالبعد عن الكثافة والتهوية الجيدة للفصول والتأكد من الإضاءة الجيدة وسلامة التمديدات الكهربائية وصلاحية أجهزة التكييف وصيانتها بشكل دوري . وسادساً البرامج والمناسبات الصحية بتفعيل البرامج والأيام والأسابيع الصحية العالمية وإقامة المحاضرات الطبية لها وإعداد اللوحات التوعوية في أرجاء المدرسة مع الاستفادة من الإذاعة المدرسية وإقامة المسابقات الطلابية لتلك البرامج . وسابعاً متابعة صحة منسوبي المدرسة بإيجاد مقر للعيادة الطبية مع وجود تنظيم للتعامل مع الحالات , وتوفير السجلات اللازمة وحقيبة للإسعافات الأولية , والاستفادة من المركز الصحي لإجراء فحوصات دورية , بالإضافة إلى التأكد من تطعيم الطلاب , وإحالة كل حالة تحتاج إلى العلاج للجهات الطبية المختصة ومتابعتها . وثامناً التعامل مع الحلات المعدية بعزل الحالة مباشرة ومخاطبة المركز الصحي لمعاينتها والتواصل المباشر مع الفريق الوقائي في الشؤون الصحية على الأرقام الواردة في التعميم . وتاسعاً التربية البدنية والتي تكون في تشجيع الطلاب والكادر التربوي على ممارسة الأنشطة البدنية وتفعيل الجانب التوعوي عند ممارسة التربية البدنية , مع ضرورة وجود آلية للتعامل مع الإصابات الرياضية وتوفير أمكان مجهزة تساعد على ممارسة الأنشطة الرياضية بأمان وعاشراً التوثيق بتنظيم الملفات والسجلات الخاصة بالمرشد الصحي وتوثيقها والرفع بالتقارير الدورية للأنشطة الصحية إلى الإدارة عند نهاية كل نشاط أو برنامج .

وأكد الصليمي أن تلك الإجراءات ضرورية وهي كفيلة بإيجاد بيئات صحية آمنة لأبنائنا وبناتنا تساعدهم على زيادة التحصيل العلمي والتعلم بشكل أفضل كما تساعدهم في رفع مستوى الوعي الصحي , مثمناً لقادة المدارس وقائدات المدارس حرصهم على الطلاب والطالبات والعناية بهم تعليمياً وصحياً .

بتاريخ 26 سبتمبر، 2017 7:50 ص، جاء من شاكر الحارثي :
25‏/9‏/2017، 10:38:19 م: محمد الصليمي مدير الصحة المدرسية : تعليم مكة يشدد على تنفيذ الإجراءات الصحية بالمدارس شددت الإدارة العامة للتعليم بمنطقة مكة المكرمة ممثلةً بالشؤون الصحية المدرسية على ضرورة تنفيذ الإجراءات الصحية بكافة المدارس يأتي ذلك تأكيداً على أهمية إيجاد وتوفير بيئات صحية آمنة لطلابنا وطالباتنا تساعدهم على زيادة التحصيل الدراسي وتمكنهم من التعليم بشكل أفضل . من جهته دعا مدير الشؤون الصحية المدرسية محمد بن مستور الصليمي قادة وقائدات المدارس إلى تنفيذ هذه الإجراءات التي تصب في مصلحة الطلاب , مبيناً أن تلك الإجراءات تتلخص أولاً في الإرشاد الصحي بالمدرسة بتكليف مرشد صحي للقيام بالمهام والواجبات , وإعداد خطة له , وتكوين لجنة للإرشاد الصحي بكل مدرسة . وثانياً في المبنى المدرسي بتوفير أدوات النظافة والتخلص من المياه الراكدة إن وجدت أولاً بأول , والرش بالمبيدات الحشرية والاهتمام الدائم بنظافة المدرسة ومرافقها . وثالثاً في مياه الشرب حيث يتطلب عمل الفحص الدوري لعينة المياه بالتعاون مع المراكز الصحية , وتنظيف الخزانات العلوية والسفلية مرة كل فصل دراسي , مع ضرورة توفير فلاتر المياه ومتابعة صلاحيتها . ورابعاً في المقصف المدرسي بتطبيق لائحة المقاصف المدرسية وتوثيق متابعته دورياً مع التأكد من سلامة المأكولات والمشروبات المقدمة للطلاب . وخامساً الفصول الدراسية بالبعد عن الكثافة والتهوية الجيدة للفصول والتأكد من الإضاءة الجيدة وسلامة التمديدات الكهربائية وصلاحية أجهزة التكييف وصيانتها بشكل دوري . وسادساً البرامج والمناسبات الصحية بتفعيل البرامج والأيام والأسابيع الصحية العالمية وإقامة المحاضرات الطبية لها وإعداد اللوحات التوعوية في أرجاء المدرسة مع الاستفادة من الإذاعة المدرسية وإقامة المسابقات الطلابية لتلك البرامج . وسابعاً متابعة صحة منسوبي المدرسة بإيجاد مقر للعيادة الطبية مع وجود تنظيم للتعامل مع الحالات , وتوفير السجلات اللازمة وحقيبة للإسعافات الأولية , والاستفادة من المركز الصحي لإجراء فحوصات دورية , بالإضافة إلى التأكد من تطعيم الطلاب , وإحالة كل حالة تحتاج إلى العلاج للجهات الطبية المختصة ومتابعتها . وثامناً التعامل مع الحلات المعدية بعزل الحالة مباشرة ومخاطبة المركز الصحي لمعاينتها والتواصل المباشر مع الفريق الوقائي في الشؤون الصحية على الأرقام الواردة في التعميم . وتاسعاً التربية البدنية والتي تكون في تشجيع الطلاب والكادر التربوي على ممارسة الأنشطة البدنية وتفعيل الجانب التوعوي عند ممارسة التربية البدنية , مع ضرورة وجود آلية للتعامل مع الإصابات الرياضية وتوفير أمكان مجهزة تساعد على ممارسة الأنشطة الرياضية بأمان وعاشراً التوثيق بتنظيم الملفات والسجلات الخاصة بالمرشد الصحي وتوثيقها والرفع بالتقارير الدورية للأنشطة الصحية إلى الإدارة عند نهاية كل نشاط أو برنامج . وأكد الصليمي أن تلك الإجراءات ضرورية وهي كفيلة بإيجاد بيئات صحية آمنة لأبنائنا وبناتنا تساعدهم على زيادة التحصيل العلمي والتعلم بشكل أفضل كما تساعدهم في رفع مستوى الوعي الصحي , مثمناً لقادة المدارس وقائدات المدارس حرصهم على الطلاب والطالبات والعناية بهم تعليمياً وصحياً .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى