المحلية

وزارة الثقافة تدعم مشاركة ثلاثة فنانين سعوديين في بينالي “بينالسور” للفن المعاصر

يشارك الفن السعودي في بينالي “بينالسور” للفن المعاصر الذي سينطلق يوم الخميس المقبل ٢٧ يونيو في العاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس، ويستمر حتى شهر نوفمبر المقبل، متنقّلاً عبر القارات الخمس انطلاقاً من أمريكا الجنوبية، وسيكون ختامه في جامعة طوكيو للفنون. ومن المقرر أن يزور البينالي المملكة لأول مرة في أكتوبر المقبل في بادرة نوعية تؤكد حضور الفن السعودي كجزءاً رئيساً من حركة الفن العالمي.
ويشارك في البينالي ثلاثة فنانين سعوديين بدعم من وزارة الثقافة، وهم فاطمة البنوي وأيمن زيداني وفيصل سمرة. وقد تم قبولهم من قِبل منظمي البينالي من بين أكثر من 5000 فنان مرشح من جميع دول العالم، وهم يعبرون عن اتجاهات جديدة في الفن السعودي المعاصر، وتحمل أعمالهم المشاركة في البينالي سمات التجديد والابتكار مع التعبير الصادق عن هوية المجتمع وأفكاره، في توجه يلتقي مع أهداف وزارة الثقافة الرامية إلى مواكبة الجديد مع التمسك بهوية وأصالة الثقافة السعودية.
وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الثقافة عبد الكريم الحميد “إن حضور الفنانين السعوديين في بينالي بينالسور لأول مرة يوضح التطور السريع في قطاع الثقافة في المملكة ومكانة الفنان السعودي على الصعيد الدولي”، مؤكداً حرص وزارة الثقافة على تعزيز الحوار الثقافي الدولي، وسعيها لتمكين مشاركة الفنان السعودي في أهم المنصات الفنية في العالم، مضيفاً بأن المشاركة في بينالي عالمي مثل Bienalsur ستساهم في زيادة الحضور الدولي للفنانين السعوديين “ونأمل أن يُلهم ذلك بقية المبدعين في المملكة ويحفزهم على المشاركة مستقبلاً”.
وتشارك الفنانة والممثلة فاطمة البنوي في البينالي بعمل بعنوان “غمضة عين”، وهو عبارة عن فيديو مدته 7 دقائق، تصوّر الفنانة من خلاله مشاهد من الحياة اليومية لخمسة غرباء.
فيما يقدم أيمن زيداني عملاً فنياً متعدد الطبقات بعنوان “أحجار الإبحار” والذي تم إنجازه عن طريق تحريك مجموعة من 15 حجر عقيق في الطين الرطب، مما نتج عنه انطباع فريد لكل حجر.
أما الفنان فيصل سمرة فسيشارك بعمل “قبضة أمل” الذي سيجري تركيبه خلال المحطات الدولية للبينالي باستخدام الطين المجفف بالشمس. وسيزداد حجم العمل مع انتقاله حول العالم، وسيُطلب من الزوار أيضاً المشاركة في توقيع “عريضة التزام” وذلك في سياق الهدف الذي ينشده العمل والمتمثل في تقليل الضرر الناجم عن الاستهلاك المفرط في المجتمع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى