المحلية

تطورات جديدة في واقعة مقتل الشاب ” النجمي “

على خلفية قضية مقتل الشاب ” النجمي ” والتي شغلت الرأي العام على مدى ست سنوات، والذي وُجدت جثته بعد عامين من اختفائه عن الأنظار من أمام منزل أسرته، تكشفت تطورات جديدة.

وأدى أولياء الدم في القضية، يمين القسامة وهي 50 يمينًا؛ في المحكمة الجزائية بمكة المكرمة، بعد أن أسدلت الدائرة الخماسية الرابعة بمحكمة الاستئناف بمكة العام الماضي عن القضية وحكمت باستحقاق أولياء الدم؛ القصاص من المتهم بعد أداء القسامة بشرط بلوغ شقيق المجني عليه سن الرشد.

وتعود الواقعة إلى شهر شعبان الموافق 1433 هـ، عندما استأذن ” النجمي ” والدته للذهاب في نزهة مع ابن الجيران وشابين آخرين، ولم يعد إلى المنزل بعدها.

وعندما سألت أسرته ابن الجيران الذي كان بصحبته، قال إنه لم يره بعد أن عادا من التنزه، ما دفع والدته حينها للتقدم ببلاغ لدى الجهات الأمنية، التي فتحت تحقيقًا في الواقعة، وألقت القبض على المشتبه بهم من أصدقائه الذين خرج معهم، وتم حجزهم في الإصلاحية 7 أشهر وبعدها تم إطلاقهم بكفالة عن طريق المحكمة العامة بمحافظة جدة، حيث لم يكن هناك أدلة ضدهم.

وعثر بعد عامين على رفات وعظام بشرية بمنطقة الصهوة القريبة من الجعرانة قاد لإلقاء القبض على المتهمين الثلاثة، الذين مثلوا الجريمة في موقع ارتكابها، وبينوا حينها أنه عند توقفهم حاول المتهم الاعتداء جنسيًا على المجني عليه، وعند رفض الأخير، قام المتهم بطعنه بسكين وفعل الفاحشة به، وسط مشاهدة رفاقه، ثم لاذوا بالفرار تاركين المجني عليه في بركة من الدماء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى