الأخبار العالمية

ترامب: نريد تسوية مستدامة مع إيران بدلاً من سلام مؤقت

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن الولايات المتحدة قادرة على إنهاء حربها مع إيران في أي لحظة، لكنها تؤثر انتظار تسوية مستدامة على القبول بسلام مؤقت قد لا يصمد طويلاً.

وقال ترامب أمام حشد من أنصاره في ولاية كارولاينا الجنوبية: «ستنتهي الحرب قريباً جداً. يمكننا الانسحاب الآن، لكننا نريد ضمان استمرار السلام لفترة طويلة».

هزيمة إيران وملف النووي

واعتبر ترامب أن القوات الأمريكية هزمت إيران عسكرياً ومالياً، مؤكداً أن طهران «لن تمتلك أبداً سلاحاً نووياً». وجاءت تصريحاته في سياق تصعيدي واضح يعكس ثقة الإدارة الأمريكية بنتائج عملياتها العسكرية حتى الآن.

«مضيق ترامب» بديلاً عن هرمز

أشار ترامب إلى مضيق هرمز باسم «مضيق ترامب»، في خطوة تستحضر قرار إدارته تغيير اسم «خليج المكسيك»، متسائلاً: «لقد غيرنا اسم خليج المكسيك، فلماذا لا يمكننا تغيير اسم مضيق هرمز؟». وتفرض الولايات المتحدة حصاراً على هذا الممر المائي الحيوي الذي تحوّل إلى بؤرة توتر منذ اندلاع الأعمال العدائية.

خطط لضربات جديدة بعد انتخابات نوفمبر

كشفت صحيفة «نيويورك تايمز»، نقلاً عن مسؤولين أمريكيين وآخرين مطلعين على المداولات، أن الجيشين الأمريكي والإسرائيلي وضعا خططاً لشن ضربات جديدة ضد إيران في أعقاب انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر المقبل. ولا يزال من غير الواضح ما إذا كان ترامب سيوافق على مثل هذه العمليات، لا سيما أنه رفض مراراً مقترحات للعودة إلى مواجهات عسكرية واسعة النطاق خلال العام الجاري.

وصرّح مسؤول في البيت الأبيض للصحيفة بأن الإدارة لا تعلق على خطط عسكرية «قد تكون موجودة أو لا تكون كذلك».

الحرب منذ 28 فبراير ومساعي الوساطة

كانت الولايات المتحدة وإسرائيل قد بدأتا حربهما ضد إيران في 28 فبراير، فردّت طهران بهجمات صاروخية وبطائرات مسيّرة في أرجاء المنطقة، مع إغلاق فعلي لمضيق هرمز الذي يُعد شرياناً حيوياً لشحنات الطاقة العالمية. ومنذ ذلك الحين، تعثّرت مذكرة تفاهم وُقِّعت في يونيو بوساطة من باكستان وقطر، بسبب خلافات حول حقوق الملاحة وشروط أخرى لم يُكشف عنها بالكامل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى