المحلية

الجلعود: اليوم الوطني مناسبة غالية نستذكر فيها الأمجاد

كرّم الله سبحانه وتعالى علينا بلادنا الغالية المملكة العربية السعودية، بحكومة رشيدة تعمل بلا كلل أو ملل لخدمة الدين أولاً، والوطن ثانياً في مختلف المجالات، منذ توحيد هذه الأرض الطاهرة على يد الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن – طيب الله ثراه – تحت راية التوحيد، وتحكيم كتابه الكريم وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، مروراً بأبنائه البررة سعود وفيصل وخالد وفهد وعبدالله – رحمهم الله -، وحتى عهدنا الحالي عهد مليكنا المفدى سلمان – أيده الله -، ملك الحزم والعزم والعطاء الكبير.
وإنه لمن دواعي الفخر والاعتزاز والانتماء لهذه البلاد الغالية، أن نحتفل كل عام بذكرى توحيد المملكة العربية السعودية في الـ23 من شهر سبتمبر، وهو يوم مجيد وعزيز نستذكر فيه الأمجاد التي سطرت على يد باني المجد التليد الملك عبدالعزيز – طيب الله ثراه – ، والتي امتدت حتى وقتنا الحاضر، عهد حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز – أيده الله -، وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز – حفظه الله – .
إننا نعيش في هذا العام مناسبة غالية على قلوبنا جميعا تتمثل في اليوم الوطني الـ88 لذكرى توحيد المملكة، في ظل حكومة ضلّت وستبقى بحول الله وقوته شامخة راسخة، تبحث عن كل ما فيه مصلحة وخير للبلاد والعباد في الداخل والخارج.
قيادة رشيدة لا تلبث أن تصنع إنجازًا للوطن، إلا وتقدم مثيله في شتى المجالات، السياسية منها والاقتصادية والتنموية وغير ذلك، بفضل من العزيز الكريم، ثم بالتخطيط السليم والمتابعة المستمرة لكل شؤون بلادنا وشعبها، مما جعلها ركيزة أساسية، بين أقرانها من دول العالم المتقدمة، وفي بداية الركب.
إن عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان هو عهد الازدهار والتطور والبناء والنهضة الشاملة، والقوة المستمدة من شخصيته وحكمته حفظه الله، التي انعكست على الإصلاحات الكبيرة في البلاد على كافة الأصعدة، وساهمت فيها متابعته المستمرة للوصول إلى أعلى مراتب النجاح ولله الحمد، كما أسهمت روح القيادة الشابة التي يمثل صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع أبهى صورها الحيّة؛ بتحقيق قفزات كبرى للوطن، وهو الذي يتمتع – حفظه الله – بالذكاء والحكمة والحنكة، والعمل الدؤوب المتواصل بكافة الملفات الداخلية منها والخارجية محققاً نجاحات مميزة يشهد لها القاصي والداني.
ونحن في وكالة وزارة الداخلية للأحوال المدنية وبتوجيهات كريمة من قبل صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية –حفظه الله- ، لن ندخر جهدًا لتحقيق تطلعات قيادتنا الرشيدة بحول الله، والمساهمة بشكل فعّال في تنفيذ الخطط المرسومة والتطوير المستمر للأداء ومواجهة التحديات، ليواكب تطلعات القيادة الكريمة من خلال توسيع نطاق الخدمات المقدمة وتفعيل دورنا في الحكومة الإلكترونية “أحد التزامات رؤية المملكة 2030”.
حفظ الله بلادنا وولاة أمرنا قادة مسيرة العطاء والخير، وأمد الله بعمر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، ونسأل الله أن يديم علينا حكومة وشعبًا نعمة الأمن والأمان والازدهار عامًا بعد آخر.

وكيل وزارة الداخلية للأحوال المدنية
اللواء / عبدالرحمن بن إبراهيم الجلعود

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى