المحلية

مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة يعقد اجتماعه التاسع للجمعية العمومية

عقد مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة الاجتماع التاسع للجمعية العمومية، واللقاء الثاني عشر لمؤسسي مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة، بضيافة العضو المؤسس عبد المحسن بن عبد العزيز الحكير.

جاء ذلك بمقر مجموعة الحكير بمدينة الرياض، بحضور أمير منطقة الرياض ورئيس مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية الأمير الدكتور تركي بن سعود بن محمد، ووزير العمل والتنمية الاجتماعية د.علي الغفيص ووزير التعليم الدكتور محمد العيسى ورئيس مجلس الأمناء الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز، وعدد من الأمراء والمسؤولين.

وخلال اللقاء أكد أمير منطقة الرياض الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أن خادم الحرمين الشريفين هو رائد العمل الاجتماعي، ونحمد الله الذي هيأ لهذه البلاد رائداً وقائداً يستطيع أن يؤسس للعمل الاجتماعي على أعلى مستوى فتأسيس الملك سلمان لهذا المركز وقيام هذا الدور الكامل لهذه الفئة الغالية علينا يعطينا مؤشراً أنه هُو يحفظه الله رائد العمل الاجتماعي.

من جهته، استعرض الأمير سلطان بن سلمان أهم ملامح مسيرة المركز العلمية وإنجازاته خلال العام 2017م، إلى أن وصل إلى هذه المرحلة من الأعمال التي يشهد لها الجميع بالتميز والتفرد.

وأضاف الأمير سلطان بن سلمان بأن ما يمر به المركز من مراحل تطويرية مرتكزة على المنهجية العلمية المدروسة التي شهدت العديد من المبادرات والإنجازات الوطنية الرائدة التي تحققت بمساهمات مقدَّرة ودعم منكم كمؤسسين وشركاء، عملوا معنا على نجاح هذه التجربة الرائدة التي ترتكز على الاستفادة من خبراتكم في اتخاذ القرارات، وكذلك من خلال مشاركتكم في مجلس أمناء المركز ولجانه المختلفة لتحقيق أقصى فائدة لخدمة رسالته وأهدافه، والمساهمة في تحقيق إستراتيجيته، وبحمد الله نجح المركز بفضل هذه الجهود بإنجاز العديد من المبادرات والبرامج والمشاريع الوطنية التي توجت بتبنيها من قبل الدولة.

وأشاد بتبني المركز للبرنامج الوطني لصعوبات التعلم بالتعاون مع وزارة التعليم الذي أصبح لبنة في خدمة الأفراد من ذوي هذه الصعوبة المخفية، والذي ساهم في تأهيل عشرين ألف معلم للتصدي لصعوبات التعلم في المملكة، واستفاد من هذا البرنامج أكثر من خمسمائة ألف طالب وطالبة إلى جانب مئات الدورات التي قدمها المركز واستفاد منها عشرات الآلاف من المواطنين والمقيمين.
وأكد الأمير سلطان على أن المركز يعمل وفق الإستراتيجية المستقبلية، وبما يتوافق مع رؤية 2030 تحقيقاً لشعاره “علم ينفع الناس” كما يعمل على تطوير التنظيم الإداري ليواكب المرحلة القادمة لتحقيق تطلعات المركز ومؤسسيه وشركائه، وقدم شكره لمجلس أمناء المركز على متابعة أعماله.

عقب ذلك ألقى مستضيف الحفل عبد المحسن بن عبد العزيز الحكير كلمة ترحيبية بالإنابة عن مؤسسي المركز قال فيها: “نحن نقتدي برجل الخير وصاحب المبادرات الإنسانية والأيادي البيضاء الممدودة بالعطاء، والداعم للأعمال الإنسانية والخيرية في المملكة وخارجها، خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، مؤسس المركز -حفظه الله – الذي ظل يعمل على ترسيخ ثقافة الشراكة التي بنى عليها هذا الصرح البحثي العلمي العملاق.

إلى هذا ناقشت الجمعية العمومية جدول الأعمال الذي تضمن اعتماد التقرير السنوي لنشاطات وإنجازات المركز لعامي 2016م و2017م، فيما تم اعتماد الميزانية العمومية والحسابات الختامية للمركز للسنة المنتهية في 31/ 12/ 2017م وتقارير المؤتمر الدولي الخامس للإعاقة والتأهيل وجائزة الملك سلمان لأبحاث الإعاقة، وتقرير الاستثمار والموارد المالية، والوقف الخيري للمركز، وتقرير الأبحاث والتدريب”.

عقب ذلك وقع الأمير سلطان بن سلمان اتفاقيات التعاون مع كل من مؤسسة الأميرة العنود بنت عبد العزيز بن مساعد بن جلوي آل سعود الخيرية، ومذكرة التفاهم مع الهيئة العامة للطيران المدني، وجامعة الأمير سطام بن عبد العزيز.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى