منوعات

بالصور .. ضمن الدول المجهولة “الكسولة”.. “ميكرونيزيا” بلا جيش ولا إنترنت.. شاهد كيف يعيشون؟

ربما لا يعرف الكثير شيئًا عن هذه الدولة المكونة من 607 جزيرة تمتد على نحو 2,900 كم مربع عبر أرخبيل ضخم على الرغم من أنها دولة مستقلة تقع في المحيط الهادي شمال شرق أستراليا، وفي عام 1979 ميلادي تبنت دستورًا جديدًا، وأعلنت استقلالها بعد سبعة أعوام، لتتكون أرض الولايات الميكرونية المتحدة والمختصرة “بميكرونيزيا” من عدد كبير من الجزر والأقاليم الصغيرة، والتي تمتد حضارتها إلى أربعة آلاف سنة مضت.

وكان المكتشفون الأوروبيون -خصوصًا البرتغاليين- أول من اكتشفوا جزر ميكرونيزيا، ثم استعمرتها اليابان عام 1914، ثم لاحقًا الولايات المتحدة أثناء الحرب العالمية الثانية، وأدارتها الولايات المتحدة تحت رعاية الأمم المتحدة في عام 1947 كجزء من إقليم الوصاية من جزر المحيط الهادي.

ووقعت الولايات الميكرونية المتحدة اتفاق الارتباط الحر مع الولايات المتحدة الأمريكية, ودخل الاتفاق في حيز التنفيذ في 3 نوفمبر 1986، ما جعلها تخرج من الوصاية إلى الفيدرالية.

وجرى تجديد الاتفاق في عام 2004، وضمن الاتفاق أن تظل الولايات الميكرونية المتحدة دولة بلاجيش، وتعتمد على جيش الولايات المتحدة الأمريكية حال التعرض للخطر.

ويرأس الدولة الرئيس بيتر كريستيان، ولها نظام إداري وسياسي خاص يتبع النظم الأمريكية.
وتعد باليكير العاصمة، واللغة الرسمية الإنجليزية، بالإضافة إلى 6 لغات محلية.

ويتألف سكان ميكرونيسيا المتحدة من الأمريكيين والأوروبيين والأستراليين والصينيين والفلبينيين، ومنذ 1990 الإنجليزية هي لغة الحكومة هناك، والتعليم العالي والتعليم الثانوي ينتشر داخل المدن الكبرى، وتنتشر الطوائف المسيحية هناك.
ويخدم ميكرونيزيا أربعة مطارات دولية لكل ولاية مطار دولي.

أكسل شعوب الأرض!
وجاءت ميكرونيزيا ضمن قائمة الشعوب الكسولة بعد سلسلة الدراسات حول الكسل، وأُجريت تلك الدراسات على شعوب 122 دولة حول العالم، وهي القائمة التي نشرتها مجلة “ذي لانست”.
وتبلغ نسبة الكسل في ولايات ميكرونيزيا المتّحدة 66.3 % من السكان، وهي موطن لأسلوب حياة بدائي للغاية يعتمد فيه السكان المحليون على أنفسهم في كل شيء، ولا يستخدمون الإنترنت نهائيًا كشعب، ويقتصر استخدامه على الحكومة والرئيس فقط.

الحياة الغريبة
بيت القش هو منزل الأسرة، وفي الداخل هناك غرفة واحدة مفتوحة مع أي ضيف.
المطابخ وهياكل مستقلة خارج منازل عائلة، وهذا يسكنه الإناث والأطفال، أما “الفالو” فيعد “بيت الرجال” و”البايبي”، وهو مكان لعامة الناس للعمل معًا للمدرسة والمهرجانات أو الاجتماعات، فمن الضروري الحصول على إذن قبل الدخول.

النجوم
ولأن الدولة كلها جزر في عرض المحيط الهادي، فلم يستخدم السكان البوصلة، بل يعتمدون، وحتى اليوم، على النجوم وأنماط أمواج المحيط باستخدام حركة النجوم وشعاعها.

الشعب الميكرونيزي
ويقسم الشعب إلى سبع طبقات ما بين الحاكم والموظفين والصيادين والراقصين والرهبان والعمال والشرطة.
يعتمد الشعب في غذائه على النشاط الاقتصادي في الزراعة وصيد الأسماك، حيث تفتقر إلى وجود الموارد الطبيعية مثل الثروات المعدنية وغيرها.

ويحاول البلد الاتجاه نحو الاستثمار السياحي نظرًا لوجود العديد من المعالم الطبيعية الساحرة به.
وتعتمد ميكرونيزيا بشكل كبير على المساعدات التي تقدمها لها الولايات المتحدة الأمريكية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى