المحلية

مجمع الملك عبدالله بجدة يرفع حالة الطوارئ استعداداً لاستقبال رمضان

رفع مجمع الملك عبدالله الطبي بجدة أعلى درجات الاستعداد لمواجهة زيادة أعداد الوافدين للمملكة المتوقع وصولهم لأداء مناسك العمرة خلال شهر رمضان المبارك للعام الحالي، معلناً استمرارية جاهزيته لخدمة ضيوف الرحمن من معتمرين وزوار واستقبال الحالات المرضية بكامل التجهيزات الطبية اللازمة والوسائل التشخيصية والعلاجية المستخدمة عالمياً، مع توفير كامل الأدوية والمستلزمات الطبية بكوادر مؤهلة لتقديم أرقى الخدمات الصحية.

وأكد المدير التنفيذي لمجمع الملك عبدالله الطبي بجدة الدكتور حاتم العُمري على رفع حالة الجاهزية والاستعداد طيلة أيام شهر رمضان المبارك بجميع الأقسام الطبية بالمجمع الطبي، وتفعيل الأنشطة والبرامج الرمضانية،

وأشار إلى أن ما يتميز به مجمع الملك عبدالله الطبي بجدة هو موقعه الجغرافي؛ كونه على طريق الحرمين الشريفين وبالقرب من بوابة القدوم للأراضي المقدسة من خلال مطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة ومدينة الحجاج التابعة له، ويعمل ضمن منظومة الصحة مع زملائنا بالقطاعات الصحية الأخرى بالمحافظة؛ لتقديم الخدمات الصحية وفق توجيهات خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين ووزير الصحة، ومتابعة مدير الشؤون الصحية بمحافظة جدة وما وفرته الدولة -حفظها الله- من إمكانيات تضاهي المراكز الصحية العالمية، وبذل الجهد في سبيل راحة زوار البلد الكريم والمواطنين والمقيمين على ترابه الطاهر.

وأبان “العُمري” أن طوارئ مجمع الملك عبدالله وبسعته السريرية (30) سريراً يعمل على مدار الساعة بكامل الجاهزية والاستعداد، ويستقبل الحالات المحيلة من مستوصفات مطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة وبقية مستشفيات المحافظة، وخصوصاً حالات أمراض القلب والجلطات الدماغية حيث يحتوي على مركزين متخصصين في أمراض القلب والعلوم العصبية بالإضافة لبقية الأقسام الطبية الأخرى.

وكانت الإدارة الطبية أعلنت رفع عدد الأسرة الفاعلة بنسبة 23% ليصبح إجمالي عدد الأسرة (300) سرير، شاملة لأسرة العنايات وكذلك أسرة التنويم وإعادة توزيعها بما يتناسب مع الخطة التشغيلية لعام 1439هـ.

كما حددت مواعيد الزيارة اليومية لمرضى التنويم العام خلال شهر رمضان لأقسام التنويم العام لتكون على فترتين، حيث تبدأ الفترة الأولى من الساعة 3:00 مساءً حتى الساعة 5:00 مساءً، والفترة الثانية من الساعة 10:00 مساءً حتى الساعة 1:00 صباحاً، ولأقسام العنايات ووحدات العزل فترة واحدة من الساعة 3:00 مساءً حتى الساعة 5:00 مساءً مع استمرارية المتبع نظاماً للزيارة في سبيل الحفاظ على سلامة المرضى وراحتهم، وتمكين الأطباء ومقدمي الرعاية الصحية من القيام بواجباتهم.

وستعمل إدارة الطوارئ على تكليف العدد الكافي من أطباء وفنيين وتمريض لضمان استمرارية العمل بشكل طبيعي، والعمل على مدار الساعة وتقديم أفضل الخدمات الطبية للمراجعين بالتجهيز الكامل والتأهب بالاستعداد للتعامل مع الازدياد المتوقع للمراجعين، حيث تم التنسيق مع إدارة الأزمات والكوارث بصحة جدة، وإجراء محاكاة واقعية للتعامل مع الكوارث والإصابات المتعددة، والتعامل مع تفشي الأمراض المعدية عدة مرات على مدار السنة للتأكد من الجاهزية، وكلها تمت بنجاح مع مراجعة خطط السلامة والكوارث المعتمدة للمجمع الطبي، وبلغت عدد الحالات التي راجعت قسم الطوارئ منذ بداية العام (57.356) حالة وعدد حالات التنويم (4.187) حالة.

وبدورها نظمت إدارة المختبر وبنك الدم حملات خارجية للتبرع بالدم لدعم الجنود البواسل بالحد الجنوبي، ولتغطية احتياج المرضى من الوحدات وتوفير جميع المحاليل والمستلزمات المخبرية.

وأكدت أن قسم بنك الدم وقسم أمراض الدم وقسم الكيمياء الحيوية والهرمون تعمل على مدار 24 ساعة يومياً، كما تعمل بقية الأقسام في ساعات العمل الرسمية ومنها على نظام استدعاءات للحالات الطارئة، وقد تم عمل عدد (451.606) فحوص مخبرية منذ بداية العام وحتى شهر شعبان.

من جهتها أكدت وحدات قسم الأشعة على استمرارية عملها على مدار الـ 24 ساعة مقدمة خدماتها التصويرية للمرضى الداخليين والخارجيين والطوارئ ومرضى العيادات الخارجية والأقسام والداخلية والعمليات، وبكادر طبي وفني محترف لتغطية جميع الخدمات في تحقيق التميز في التصوير الطبي تركز على رعاية المرضى، وتوفير خدمات إشعاعية آمنة وعلاجية سريعة، مدعومة بأحدث الأجهزة والمعدات والتقنيات الحديثة والعالمية، وقد تم عمل (49.736) أشعة بمختلف أنواعها منذ بداية العام وحتى شهر شعبان.

كما سيتولى قسم العلاج الطبيعي والتأهيل متابعة حالات العناية المركزة والتأهيل الطبي بعد عمليات العظام وتأهيل حالات القلب والحالات الطارئة التي تحتاج إلى تدخل لتسريع عملية الاستشفاء، حيث تم تقسيم فريق العمل لفريقين فريق لتغطية حالات التنويم العام وفريق لمتابعة تشخيص وعلاج الحالات الخارجية، وكذلك المحولة من أقسام التنويم والأقسام الطبية، كونه يحتوي على أكبر صالة تمارين رياضية وتأهيلية على مستوى مستشفيات وزارة الصحة، ويضم 18 عيادة تشخيصية وعلاجية لمرضى التأهيل الطبي والعلاج الطبيعي.

ويشارك قسم الطب الصحي المنزلي في الخدمات المقدمة للمرضى بعد خروجهم من المجمع الطبي من خلال زيارات منزلية مجدولة بفريق طبي متخصص يضم كوادر طبية من أطباء وأخصائي تغذية وعلاج طبيعي وتمريض وخدمة اجتماعية لتوفير الخدمة الطبية لمن يصعب عليهم المتابعة بالعيادات الخارجية وقد تم عمل (567) زيارة منزلية لعدد 130 حالة منذ بداية العام وحتى شهر شعبان.

وتشارك إدارة التغذية بعمل ركنين رمضانيين لإفطار الصائم، الركن الأول في مدخل قسم التغذية العامة، والركن الثاني في قسم الطوارئ، ويشرف عليهما أخصائي التغذية لتوزيع الوجبات على المراجعين وزوار مرضى التنويم وعمال النظافة وموظفي الأمن.

ولفتت إلى اهتمامها بتقديم الوجبات المميزة وإضافة أصناف رمضانية والعمل على تحسينها بما يتناسب مع صحة المريض، كما تقوم بتفعيل الرسائل التثقيفية التوعوية بالتغذية الصحيحة والسليمة مركزة اهتمامها على تثقيف مرضى السكر للحماية من أعراضه خلال ساعات الصيام وعرضها على شاشات داخلية وعلى منصات التواصل الاجتماعي وتوزيع المنشورات حول التغذية في شهر رمضان.

ويتولى قسم التوعية الدينية تفعيل البرامج والأنشطة الدينية الرمضانية من إعداد سلال رمضان وإعداد إفطار صائم ساخن بعدد (100) وجبة يومياً في جامع المجمع الطبي بمشاركة قسم التغذية وإقامة صلاة التراويح كما تضمن الاستعداد تفعيل برنامج القرآن للموظفين ومرضى التنويم العام، وكذلك استمرارية برنامج تعليم اللغة العربية الأسبوعي لغير العرب والعمل على إقامة المحاضرات الدينية الرمضانية باللغة الإنجليزية لماذا نصوم رمضان، وتنفيذ برنامج العمرة بواقع عمرتين وتقديم المسابقات الدينية.

ومن جانب آخر، أكد مجمع الملك عبدالله الطبي بجدة للمراجعين على سير العمل في المراكز الصحية التابعة للمجمع الطبي طبياً وفنياً وإدارياً والعيادات الخارجية بجميع عياداتها الطبية، وكذلك الإدارات بكامل خدماتها المساندة في مواعيد الدوام الرسمي المعمول به في شهر رمضان والإجازة الرسمية لعيد الفطر المبارك، كما أشار إلى أن عدد الحالات التي راجعت العيادات الخارجية (63.140) حالة منذ بداية العام وحتى شهر شعبان.

وفي الختام أعرب المدير التنفيذي لمجمع الملك عبدالله الطبي بجدة الدكتور العُمري عن تقديره البالغ لمنسوبي المجمع الطبي على جهودهم في خدمة المرضى، وأن هذا ليس بمستغرب منهم في ظل ما يحظى به هذا الصرح الطبي الراقي من دعم ومساندة من سعادة مدير الشؤون الصحية بمحافظة جدة الدكتور مشعل السيالي ومساعديه الأفاضل وجميع الإدارات بصحة جدة، متمنياً للجميع الصحة والعافية، وأن يتقبل الله من الجميع صالح الأعمال في هذا الشهر الفضيل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى