أخبار العالم

شاهد من باكستان.. مظاهرات تطوف المدن تندد بـ”صواريخ الحوثي الفاشلة”

تواصلت المظاهرات والمسيرات الحاشدة، التي نظمتها جمعية أهل الحديث المركزية بباكستان، اليوم، بعد صلاة الجمعة، في مختلف المدن الباكستانية للتنديد بالهجمات الصاروخية الفاشلة التي أطلقت على مدينة الرياض ولتأييد موقف المملكة العربية السعودية في التعامل بحزم مع المتمردين الحوثيين؛ حيث اعتبروها من الأعمال الإرهابية التي تنتهك الإنسانية.

ورفع المشاركون لافتات أبدوا من خلالها التضامن مع المملكة العربية السعودية وقيادتها الرشيدة وشعبها الشقيق، ورددوا فيها هتافات تؤكد وقوف الشعب الباكستاني مع المملكة ضد إرهاب الحوثيين الآثم.

وقال رئيس جمعية أهل الحديث بباكستان البروفيسور ساجد مير، إن الشعب قد خرج إلى الشوارع للتعبير عن غضبه واستنكاره تجاه هذه الهجمات الإرهابية الآثمة, وأكد أن الشعب الباكستاني والأمة الإسلامية تقف بجانب خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ في الدفاع عن أمن بلاد الحرمين الشريفين والتصدي للإرهاب الآثم الذي يكيده أعداء الإسلام.

وقال وزير النقل والأمين العام لجمعية أهل الحديث بباكستان الدكتورعبدالكريم بخش: “ندعو قادة الأمة الإسلامية وشعوبها إلى الوقوف مع المملكة ومساندتها، ونناشد الأمة الإسلامية وشعب باكستان بوجه الخصوص أن يقوموا جميعاً كالبنيان المرصوص ضد فتنة “الحوثيين, وأن الجمعية ومنسوبيها وجميع علمائها يؤيدون قرارات حكومة خادم الحرمين الشريفين الحاسمة الحكيمة، وأنها تقف إلى جانب المملكة بإذن الله”.

وأضاف أن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان -حفظهما الله- وحكومتهم الرشيدة دائماً يسعون -بتوفيق الله- لحل قضايا الأمة الإسلامية من أجل تحقيق الأمن والاستقرار في بلاد الحرمين الشريفين وجميع بلاد المسلمين-فجزاهم الله خير الجزاء- .

وفي مدينة لاهور عاصمة إقليم البنجاب، نظمت جمعية أهل الحديث المركزية وقفة شعبية لإبداء التضامن مع المملكة وتأييد قرارات قيادتها الرشيدة في الدفاع عن أرض الحرمين الشريفين والتعامل بيد من حديد ضد كل من يسعى إلى استهداف أمن الحرمين الشريفين.

وطالب المشاركون بعدم تدخل إيران في الشؤون الداخلية للدول الإسلامية والعربية والامتناع عن دعم الجماعات الإرهابية وخاصة الجماعة الحوثية، فيما قال البروفيسور عبدالستار حماد، إن إيران هي من يقف وراء زعزعة استقرار الدول الإسلامية من خلال دعمها للمليشيات المسلحة في اليمن ولبنان وسوريا والعراق، مشدداً أن جميع فئات الشعب الباكستاني لن تقبل المساس بأرض الحرمين الشريفين.

وأوضح إمام وخطيب مسجد مركز أهل الحديث في مدينة لاهور، بابر فاروق رحيمي، أن المملكة العربية السعودية هي قلعة الإسلام، وأمنها هو أمن باكستان وأمن الأمة الإسلامية، مؤكداً أن المملكة وقفت بجانب باكستان وجميع الشعوب الإسلامية في أوقات المحن، وقد حان الوقت لكي تتأهب باكستان في الوقوف بجانب المملكة العربية السعودية.

من جانبها، نظمت منظمة شباب أهل الحديث مظاهرة حاشدة بمدينة لاهور برئاسة حافظ فيصل أفضل شيخ وحافظ عامر صديقي, وحافظ محمد سلمان أعظم، وعبروا عن استعدادهم التام للدفاع عن أرض الحرمين الشريفين, وقالوا إن بعض القوى الإقليمية تسعى إلى دعم التمرد الحوثي في اليمن لتهديد أمن المملكة العربية السعودية، وأن أمن المملكة هو أمن الحرمين الشريفين ولا يمكن لأي مسلم في العالم أن يراهن على أمن المقدسات الإسلامية.

كما شهدت المدن الباكستانية الأخرى فيصل آباد، شيخوبورة،لاهور، خانيوال، ملتان، سيالكوت، سركودها، ديره غازي خان، وغيرها مظاهرات ووقفات مماثلة تجسد وقوف الشعب الباكستاني مع المملكة، ودعمهم الكامل فيما تتخذه من إجراءات لاستئصال خطر الإرهاب الذي يهدف إلى المساس بأمن واستقرار بلاد الحرمين الشريفين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى