المحلية

“ذي ناشيونال”: الطاقة الشمسية السعودية تقود الشرق الأوسط لحقبة جديدة

أكد روبن ميلز، الرئيس التنفيذي لشركة “قمر إنيرجي”، أن مشروع الطاقة الشمسية الذي تعتزم السعودية تنفيذه بالتعاون مع شركة سوفت بنك اليابانية، سيقود مستقبل هذا النوع من الطاقة في الشرق الأوسط إلى حقبة جديدة.

وأضاف ميلز في مقال نشرته صحيفة “ذي ناشيونال” الإماراتية التي تُصدر باللغة الإنجليزية ـ ترجمته عاجل ـ “إذا قمنا بتغطية سطح إمارة دبي بالألواح الشمسية، فسوف تولد حوالي 200 جيجاوات ـ وهو نفس حجم المشروع السعودي الذي يتكلف 200 مليار دولار”.

وتابع “أدت البرامج الشمسية الطموحة السابقة في الرياض إلى نتائج ضئيلة للغاية، ومع ذلك، حتى لو أدى ذلك إلى إنتاج بضع عشرات من الجيجاوات على مدى العقد المقبل، فإن ذلك سيكون بمثابة تقدم كبير”.

ومضى قائلًا “من المتوقع أن يرتفع الطلب الحالي على الطاقة في السعودية بحلول عام 2030 إلى ما بين 100 جيجاوات – 120 جيجاوات، أو أكثر إذا لم يتم اعتماد تدابير الكفاءة”، موضحًا أن ذروة الطلب في فصل الصيف تمثل ضعف ذروته في الشتاء؛ بسبب استخدام أجهزة تكييف الهواء، ولكن بالطبع سيكون توليد الطاقة الشمسية أعلى أيضًا في الصيف.

وأردف “النتيجة هي أن إنتاج السعودية 200 جيجاوات من الطاقة الشمسية سيؤدي إلى فائض 80 جيجاوات في ساعات النهار”.

وأشار إلى أنه يمكن للسعودية تصدير بعض الفائض، لكن المملكة ستحتاج إلى مستهلك كبير لتصدير فائضها.

ولفت إلى أن الرياض يمكنها العمل مع الإمارات أو سلطنة عمان من أجل إقامة روابط إلى أسواق الكهرباء العملاقة والمتنامية في جنوب آسيا، مشيرًا إلى أن ذلك سيتطلب خلق عقلية تعاونية تعمل على مخطط إقليمي للطاقة الشمسية، بدلًا من المنافسة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى