أخبار منوعة

من التصنيف إلى التوظيف.. كيف تصنع جامعة الأمير سطام خريج المستقبل؟

الرياض – سلطان سعود السبيعي

تسعى جامعة الأمير سطام بن عبدالعزيز إلى إعداد خريجين يمتلكون المعرفة والمهارة والقدرة على المنافسة إيمانًا منها بأن النجاح لا يُقاس فقط بعدد البرامج الأكاديمية أو الخريجين. ومن هذا المنطلق، تضع الجامعة تمكين طلابها من المنافسة في سوق العمل ضمن أهدافها الاستراتيجية الرئيسة، إلى جانب تحسين عمليات التعليم والتعلم، وتطوير البحث العلمي، وبناء الشراكات الفاعلة.

ووفقًا للتقرير السنوي لعام 2025م، فإن الجامعة تمتلك منظومة متكاملة قادرة على رفع جاهزية الخريجين؛ شملت تحديث الخطط الدراسية، وإدراج المهارات التقنية والمهنية في المقررات، واعتماد التدريب التعاوني الإلزامي في البرامج الأكاديمية، والتوسع في التعاون مع جهات التوظيف والقطاع الخاص عبر برامج التدريب والتأهيل، ومن بينها “تمهير”.

كما عملت الجامعة على دمج شهادات مهنية دولية، مثل: AWS وPMP وCISCO وICDL، ضمن عدد من برامجها. وقد ارتفع عدد الحاصلين على الشهادات الاحترافية من 328 طالبًا وطالبة عام 2024م إلى قرابة 700 طالبًا وطالبة عام 2025م، بنسبة نمو قاربت 110% وهذا الرقم في تزايد، فيما توسع عدد الشهادات المتاحة إلى نحو 115 شهادة احترافية.

وفي مسار التأهيل المهني، نفذت الجامعة نحو 200 دورة في التأهيل الوظيفي وتنمية المهارات والإرشاد المهني، استفاد منها 5,614 طالبًا وخريجًا. وأظهرت بيانات المصدر الوطني للعمل أن نسبة توظيف الخريجين بدوام كامل أو جزئي بلغت 38.35%، فيما سجل مستوى رضا جهات التوظيف عن خريجي الجامعة 4.25 من خمس درجات، متجاوزًا المستهدف الاستراتيجي.

وتتكامل هذه المؤشرات مع الإنجازات الأخيرة للجامعة؛ وفي مقدمتها دخولها ضمن أفضل 450 جامعة عالميًا في تصنيف التايمز 2027، بعد تقدمها بأكثر من 70 مرتبة، ووجودها ضمن أفضل خمس جامعات سعودية. كما عززت الجامعة مكانتها البحثية بتحقيقها المركز الخامس سعوديًا في النشر العلمي بقاعدة Scopus.

ويمثل هذا التقدم ثمرة ترابط واضح بين جودة التعليم والبحث العلمي والشراكات المهنية؛ فالجامعة لا تسعى إلى منح شهادة جامعية فحسب، بل إلى صناعة خريج يمتلك مؤهلًا أكاديميًا، وشهادة مهنية، وخبرة تطبيقية، وقدرة حقيقية على الإسهام في الاقتصاد الوطني وتحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى