جامعة الدول العربية تكرّم معاذ الجعيد.. شباب السعودية يجسّدون طموح رؤية 2030 في ميادين العمل العربي

القاهرة – خالد الجعيد:
كرّمت جامعة الدول العربية الشاب السعودي معاذ خالد الجعيد، أحد القيادات الشابة في مجلس الشباب العربي للتنمية المتكاملة، خلال أعمال النسخة الثانية من ملتقى القيادات العربية الشابة، الذي تنظمه الجامعة بالتعاون مع المجلس تحت شعار «أجيال تحفظ وحدة الأمة»، بمشاركة قيادات وشباب وممثلي مؤسسات المجتمع المدني من أكثر من 22 دولة عربية.
وأقيم الملتقى بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، وشهد استعراض عدد من المبادرات الشبابية والأهلية والتجارب العربية، إلى جانب جلسات حوارية تناولت دور الشباب والمجتمع المدني في دعم التنمية، وتعزيز الهوية العربية وترسيخ وحدة الصف العربي.
كما شهد الملتقى تكريم عدد من رواد العمل العربي المشترك والقيادات العربية الشابة والشباب العربي المتميز، من الفائزين بجائزة مجلس الشباب العربي للتنمية المتكاملة، التي أطلقها المجلس عام 2006 تحت رعاية جامعة الدول العربية.
وجاء تكريم معاذ خالد الجعيد ضمن تكريم عدد من أعضاء المجلس من الشباب السعوديين، من بينهم عبدالمحسن بن سعيد آل إسحاق، وهما من مؤسسي مركز أنظمة الاستدامة الذكية لتمكين الشباب (SSSC)، إلى جانب مها عبدالله الأحمري رئيس المكتب التنفيذي لمجلس الشباب العربي للتنمية المتكاملة.
وأكد معاذ الجعيد أن الملتقى يمثل منصة عربية جامعة لتبادل الأفكار والرؤى ومناقشة التحديات، مشيرًا إلى أن مشاركة ممثلي أكثر من 22 دولة عربية تفتح المجال أمام صياغة رؤى مشتركة وخطط عملية لتحويل التحديات إلى فرص، ولا سيما في مجالات تمكين الشباب والتدريب والقيادة.
وقال الجعيد إن الحضور السعودي في هذا المحفل العربي يؤكد أن رؤية المملكة 2030، التي أطلقها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، أطلقت العنان لطاقات الشباب السعودي، وفتحت أمامهم آفاقًا واسعة للمشاركة وصناعة الإنجاز.
وأضاف أن الشباب السعودي أثبت من خلال حضوره ومشاركته في مختلف المحافل والمبادرات قدرته على تحويل الطموح إلى عمل، والمبادرات إلى إنجازات، مشيرًا إلى أن العديد من مستهدفات رؤية المملكة 2030 تحولت إلى واقع ملموس بفضل الاستثمار في الإنسان وتمكين الشباب وتعزيز مشاركتهم في مسيرة التنمية.
وأشار إلى أن الملتقى يجسد أهمية توحيد الجهود الشبابية العربية، وتوسيع البرامج التدريبية والقيادية، بما يعزز التواصل بين شباب الدول العربية، ويؤسس لشراكات جديدة تخدم التنمية والعمل العربي المشترك.
واختتم الجعيد بالتأكيد على أن الشباب العربي يمتلك القدرة على صناعة المستقبل متى ما توفرت له المنصات والفرص، وأن تحويل التحديات إلى فرص، والأفكار إلى مبادرات، والطموحات إلى إنجازات، يمثل الطريق نحو مستقبل عربي أكثر تعاونًا وتأثيرًا.



