مال واعمال

عبدالله الهادي باعمر.. التسويق والتصميم الجرافيكي برؤية عُمانية تصنع هوية العلامات التجارية

في عالمٍ أصبحت فيه الصورة أول رسالة، والهوية البصرية أول انطباع، يبرز عبدالله الهادي باعمر كأحد المتخصصين الذين يجمعون بين فن التصميم الجرافيكي وفكر التسويق، انطلاقًا من قناعة بأن نجاح أي علامة تجارية لا يعتمد على جودة المنتج فحسب، بل على الطريقة التي تُقدَّم بها للجمهور.

ويؤكد باعمر أن التصميم الجرافيكي لم يعد مجرد عنصر جمالي، بل أصبح أداة تسويقية مؤثرة تُسهم في بناء الثقة وتعزيز حضور العلامات التجارية، عبر تصميم هوية بصرية متكاملة تنقل رسالة المشروع وتعكس قيمه وتمنحه شخصية مميزة في السوق.

ويرى أن توظيف التصميم في التسويق ذي الطابع العُماني يمنح العلامات التجارية ميزة تنافسية، إذ يمكن استلهام عناصر الهوية الوطنية العُمانية، مثل الألوان المستوحاة من البيئة، والزخارف التقليدية، والخط العربي، والرموز الثقافية، لتقديم محتوى بصري يجمع بين الأصالة والحداثة، ويخاطب الجمهور المحلي ويترك انطباعًا مميزًا لدى الزوار وفي الأسواق الخارجية.

ويشير إلى أن التسويق الناجح يبدأ بفهم الجمهور المستهدف، ثم بناء رسالة بصرية متناسقة عبر جميع المنصات الرقمية والمطبوعة، بحيث تكون كل قطعة تصميم جزءًا من قصة العلامة التجارية، وليس مجرد إعلان منفصل.

ويضيف أن التحول الرقمي الذي تشهده سلطنة عُمان يفتح آفاقًا واسعة أمام المصممين والمسوقين لتطوير محتوى احترافي يعكس جودة المنتجات والخدمات الوطنية، ويعزز تنافسيتها في الأسواق الإقليمية والدولية، خاصة مع تزايد أهمية التسويق عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

ويختتم عبدالله الهادي باعمر حديثه بالتأكيد على أن التصميم الجرافيكي والتسويق شريكان لا ينفصلان، وأن نجاح أي مشروع في العصر الرقمي يعتمد على قدرته على بناء هوية بصرية قوية ورسالة تسويقية واضحة، مع الحفاظ على الطابع العُماني الذي يمثل قيمة مضافة ويعكس أصالة المكان وثقافته.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى