د. فاطمة الصبحي: تصحيح أخطاء عمليات التجميل في الخارج أكثر تعقيدًا من الجراحة الأولى

أكدت استشارية جراحة التجميل الدكتورة فاطمة الصبحي أن عمليات تصحيح الأخطاء الناتجة عن بعض جراحات التجميل التي تُجرى خارج المملكة تُعد من أكثر الحالات تعقيدًا في مجال جراحة التجميل والترميم مشيرة إلى أن الجراحة التصحيحية غالبًا ما تكون أصعب من العملية الأصلية وتتطلب خبرة عالية وتخطيطًا دقيقًا للوصول إلى نتائج مرضية وآمنة.
وأوضحت أن بعض المرضى يلجؤون إلى إجراء العمليات التجميلية خارج المملكة بحثًا عن الأسعار الأقل أو العروض الترويجية دون التحقق بشكل كافٍ من خبرة الجراح أو مستوى المنشأة الطبية الأمر الذي قد يؤدي إلى نتائج غير مرضية أو مضاعفات تستدعي تدخلاً تصحيحيًا لاحقًا.
وأضافت أن من أبرز الحالات التي يتم استقبالها بعد العودة من الخارج مشكلات عدم التناسق في النتائج والتشوهات الناتجة عن عمليات الأنف وشفط الدهون وشد البطن وتكبير أو تصغير الثدي إضافة إلى الندبات غير المقبولة أو المضاعفات المرتبطة بالالتهابات وضعف التئام الجروح.
وبيّنت أن التحدي الأكبر في عمليات التصحيح يتمثل في أن الأنسجة تكون قد تعرضت سابقًا لتدخل جراحي مما يجعل الخيارات العلاجية أكثر محدودية مقارنة بالجراحة الأولى كما أن بعض الحالات تحتاج إلى أكثر من إجراء للوصول إلى النتيجة المطلوبة.
وشددت على أهمية اختيار الجراح المؤهل والمنشأة الطبية المعتمدة قبل اتخاذ قرار إجراء أي عملية تجميلية مؤكدة أن القرار يجب أن يُبنى على جودة الرعاية الطبية وسلامة المريض وليس على التكلفة فقط.
واختتمت الدكتورة فاطمة الصبحي حديثها بالتأكيد على أن المملكة تمتلك كفاءات طبية متميزة وتقنيات متقدمة في مجال جراحة التجميل والترميم مما يتيح للمرضى الحصول على رعاية عالية المستوى وفق أفضل المعايير الطبية العالمية ويحد من المخاطر المرتبطة بالسفر لإجراء العمليات التجميلية دون دراسة كافية.



