أخبار هامة

الدكتور خميس المقيمي يُصدر كتاباً عن تحولات الإعلام العُماني في العصر الرقمي

أعلن الباحث والإعلامي العُماني  الدكتور خميس بن محمد المقيمي صدور كتابه الجديد بعنوان «مفهوم الأمة في النظم الإعلامية المركزية وتحديات الإعلام الجديد – الإعلام العُماني كحالة دراسية»، وهو إصدار أكاديمي وفكري يستند إلى أطروحته لنيل درجة الدكتوراه التي حملت العنوان ذاته، ويأتي تتويجاً لسنوات من البحث والدراسة في قضايا الإعلام والهوية الوطنية والتحولات التي يشهدها المشهد الإعلامي المعاصر.

ويتناول الكتابُ مفهومَ الأمة في سياق النظم الإعلامية المركزية، ويبحث في الكيفية التي أسهمت بها المؤسسات الإعلامية التقليدية في بناء الخطاب الوطني وتعزيز الهوية الجامعة، كما يناقش التحدياتِ التي فرضها الإعلام الجديد ومنصات التواصل الاجتماعي على هذه الأدوار، في ظل التغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم الرقمي وتنامي تأثير المنصات المفتوحة في تشكيل الرأي العام.

ويقدم المؤلفُ عبر الكتاب دراسةً معمقة للإعلام العُماني بوصفه حالةً دراسيةً، مستعرضاً التحولات التي طرأت على البيئة الإعلامية خلال العقود الماضية، وتأثيرَ التطور التقني وتعدد مصادر المعلومات على مفاهيم الانتماء والهوية الوطنية وصناعة المحتوى الإعلامي.

ويؤكد المقيميُّ أن الكتاب لا يقتصر على الجانب الأكاديمي البحت، بل يسعى إلى فتح مساحة للحوار الفكري حول قضايا الإعلام الوطني ومستقبله، انطلاقا من قناعة بأهمية الربط بين البحث العلمي والنقاش المجتمعي. وأشار إلى أن عدداً من أفكار الكتاب ومحاوره الرئيسة سبق أن تناولها في سلسلة مقالات منشورة في الصحف المحلية مطلع العام الجاري، بهدف تقريب المفاهيم البحثية من الرأي العام وإثراء النقاش حول القضايا الإعلامية الراهنة.

وصدر الكتاب عن دار الانتشار العربي في بيروت، إحدى دور النشر العربية المتخصصة في نشر الدراسات والأبحاث الفكرية والأكاديمية، ويتوفر حالياً في مكتبة قرّاء المعرفة بمسقط – قرية غلاء، إضافةً إلى عدد من المكتبات والمنصات الإلكترونية العربية المتخصصة في بيع الكتب.

وفي تعليقه على صدور الكتاب، عبَر المقيمي عن امتنانه لكل من ساند مسيرته الأكاديمية وأسهم في إنجاز هذا العمل، مؤكداً أن هذا الإصدار يمثل محاولةً للمساهمة في فهم التحولات التي تواجه الإعلام الوطني في ظل المتغيرات الرقمية المتسارعة، واستشراف السبل الكفيلة بتعزيز دوره في خدمة المجتمع والحفاظ على تماسك الهوية الوطنية.

وأضاف أن الأملَ يظل معقوداً على أن يجد الباحثون والأكاديميون وصناع القرار في هذا العمل ما يُعينهم على قراءة التحديات الراهنة واستيعاب الفرص التي تتيحها البيئة الإعلامية الجديدة، بما يدعم تطوير الإعلام الوطني ويعزز قدرته على مواكبة التحولات المستقبلية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى