أخبار

اللواء الطيار عبدالله محمد القرني يوضح أسباب المطبات الهوائية ويؤكد أنها لا تشكّل خطرًا على سلامة الرحلات

أكد اللواء الطيار الركن م عبدالله محمد القرني أن المطبات الهوائية التي قد تتعرض لها الطائرات أثناء التحليق تُعد ظاهرة طبيعية معروفة في عالم الطيران، ولا تشكّل أي خطر على سلامة الطائرة أو ركابها، موضحًا أن ما يصاحبها من قلق لدى بعض المسافرين يعود في الغالب إلى عدم الإلمام بطبيعتها العلمية.

وأوضح اللواء الطيار عبدالله محمد القرني أن المطبات الهوائية هي تغيّرات مفاجئة في حركة الهواء تؤثر على الطائرة أثناء طيرانها، ويمكن تشبيهها بالمطبات التي يشعر بها السائق أثناء القيادة على طريق غير مستوٍ، مشيرًا إلى أن هذه الظاهرة تحدث في مختلف الرحلات الجوية وبدرجات متفاوتة.

وبيّن أن للمطبات الهوائية عدة أسباب، من أبرزها الغيوم والعواصف الرعدية التي تشهد تيارات هوائية صاعدة وهابطة داخلها، إضافة إلى التيارات الهوائية النفاثة التي تكون قوية وسريعة على الارتفاعات العالية، إلى جانب ما يُعرف بالهواء الصافي (Clear Air Turbulence) الذي يُعد من أكثر الأنواع شيوعًا ويحدث دون وجود سحب، مما يجعله غير مرئي للعين المجردة. كما تشمل الأسباب الاضطرابات الناتجة عن التحليق قرب الجبال، واختلاف درجات الحرارة والضغط الجوي.

وشدّد اللواء الطيار عبدالله محمد القرني على أن المطبات الهوائية غير خطرة، مؤكدًا أن الطائرات الحديثة مصممة وفق أعلى المعايير الهندسية لتحمّل مطبات أقوى بكثير مما قد تواجهه في الرحلات الاعتيادية، كما أن الطيارين يتلقون تدريبًا متقدمًا للتعامل مع هذه الظروف، ويتم غالبًا تغيير الارتفاع أو المسار لتخفيف شدتها متى ما دعت الحاجة.

وأشار إلى أن طلب ربط حزام الأمان يُعد إجراءً وقائيًا لتجنّب أي إصابات بسيطة قد تنتج عن الحركة المفاجئة داخل المقصورة، وليس مؤشرًا على وجود خطر حقيقي.

واختتم اللواء الطيار عبدالله محمد القرني حديثه بالتأكيد على أن المطبات الهوائية جزء طبيعي من الطيران، ولا تؤدي إلى سقوط الطائرة أو التأثير على مسارها، داعيًا المسافرين إلى الاطمئنان والالتزام بتعليمات طاقم الطائرة لضمان رحلة آمنة ومريحة بإذن الله

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى