الصين تنفي اتهامات اختراق بريد الكونجرس وتصفها بحملة سياسية مضللة

أعلنت الصين معارضتها لما وصفته بالتضليل بدوافع سياسية، بشأن تقارير زعمت استهداف قراصنة صينيين لموظفين في لجان الكونجرس الأمريكي.
وأكدت المتحدثة باسم الخارجية الصينية ماو نينغ أن بكين تحارب دائمًا أنشطة التسلل عبر الإنترنت، وترفض نشر معلومات كاذبة تستهدفها سياسيًا.
جاء الرد الصيني عقب تقرير لصحيفة فاينانشال تايمز، زعم محاولة مجموعة اختراق صينية استهداف حسابات بريد إلكتروني لموظفين بمجلس النواب الأمريكي.
وأوضحت ماو نينغ في مؤتمر صحفي أن بلادها تلتزم بقواعد الأمن السيبراني، وترفض توجيه اتهامات مرسلة دون أدلة مادية ملموسة وواضحة.
وأشارت الخارجية الصينية إلى أن تكرار هذه المزاعم يهدف لتشويه صورة بكين دوليًا، وتعزيز حالة التوتر في العلاقات الثنائية بين البلدين.
وتصر بكين على أن الفضاء الإلكتروني يجب أن يكون مجالًا للتعاون وليس للصراعات، مشددة على ضرورة وقف استخدام قضايا القرصنة كأداة سياسية.
وشددت المتحدثة على أن الصين هي نفسها ضحية لهجمات إلكترونية واسعة النطاق، وتعمل باستمرار على تعزيز حماية بنيتها التحتية الرقمية عالميًا.




