المحلية

فريق “عُيون الصَّحراء” يَنشر (50) فكرة ذكية لتجنب أخطار الضياع في البر

نَشَر فريقُ “عيون الصحراء” التطوعي (50) فكرة ذكية أعدَّها وجَمَعَها الدكتور عبد الله المسند، تهدف إلى نشر ثقافة الوقاية من مخاطر الصحراء بين هواة البر في السعودية؛ وأشار عبد العزيز العبودي أمين مجلس إدارة الفريق إلى أنَّ وجودهم في مهرجان الملك عبد العزيز للإبل من أجل نَشْر ثقافة الاستمتاع بالصحراء، والوقاية من مخاطرها.

وبيّن أنَّ الكثير من الناس يبالغ في الثقة بخبرته، ويرى أنه على دراية، وعلم تام، ومُلِـمّ بتفاصيل الصحراء، محذرًا هؤلاء بقوله: “مهما كنتم محترفين لا تأمنوا الصحراء، وعلينا أن نأخذ بالوصية النبوية (اعقلْها وتوكلْ) مع ضرورة الأخذ بالأسباب”. وأرجع العبودي إقبال زوار مهرجان الملك عبد العزيز للإبل على ركن الفريق في المهرجان إلى اهتمام الناس وشغفهم بالتعرف على سبل النجاة والوقاية من مخاطر الصحراء.

وطوال فترة مهرجان الملك عبد العزيز للإبل الذي انطلق في الأول من يناير الجاري وتستمر فعالياته حتى الأول من فبراير القادم سجّل عدد من نجوم الفن، والتواصل الاجتماعي، زيارة لركن الفريق، وأبدوا إعجابهم بالفكرة، والمضمون. و”عيون الصحراء” فريق تطوعي إنساني يقوم بدور مهم في البحث عن المفقودين والعالقين في الصحراء، وقد خُصِّص للفريق ركن من أركان القرية الشعبية في مهرجان الملك عبد العزيز للإبل، وظلّ الركن محل إقبال من زوار المهرجان للتعرف على نشاطات هذا الفريق التطوعي والإنساني المتخصص في البحث عن المفقودين في الصحراء بمساندة الجهات الحكومية، والفرق الأخرى، والتعرف كذلك على إنقاذ العالقين عبر نخبة من خبراء الصحراء، وقصاصي الأثر، وفق عمل مؤسسي.

ويهدف الفريق إلى بناء فريق عمل تطوعي إنساني من ذوي الكفاءة والخيرة، مختصّ بالبحث والإنقاذ في الصحراء، إضافة إلى تنظيم العمل التطوعي والمتطوعين من هواة البر للبحث عن المفقودين في الصحراء، وتعزيز قيمة التطوع والعمل الإنساني لدى هواة الرحلات البرية.

كما يهدف عمل الفريق إلى تفعيل دور هواة البر في توعية المجتمع بإجراءات السلامة البرية والوقاية من المخاطر، إضافة إلى تعريف مرتادي البر والمتنزهين بالإجراءات الضروري فعلها في حال الضياع في الصحراء -لا قدر الله- وأساليب البقاء على قيد الحياة، كما يسعى إلى زيادة عدد المتطوعين في المملكة تماشيًا مع رؤية المملكة 2030، التي تخطط للوصول إلى مليون متطوع في السعودية عام 2030م

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى