المحلية

روبوتات جديدة للمرة الأولى في المملكة خلال مؤتمر صحفي بالرياض

أُقيمَ مؤتمر صحفي كُشف من خلاله عن عدد من الروبوتات وهي كيتي بوت، بيلا بوت، وبودو بوت وذلك لأول مرة في المملكة العربية السعودية، حيث استعرض المؤتمر تطور تلك الروبوتات وقدرتها الملموسة على تحسين الكفاءة من خلال تقنيات الذكاء الاصطناعي، وقدرتها على تخفيض التكلفة وتبسيط العمليات.

وقال الأكاديمي والمستشار الاقتصادي الدكتور عبدالمحسن صالح ال الشيخ إن رواد الأعمال السعوديين لهم تطلعات في الاستثمارات المتقدمة تكنولوجيا إذ تم تقديم مجموعة من الروبوتات أحدها تم الاستفادة منه في الحرم المكي الشريف، مما يؤكد أنه يمكن الاستفادة من هذه التقنيات في الأماكن المزدحمة بالحشود.

وأضاف أن: “السوق السعودي يتطلع لهذه المنتجات، ونأمل أن نرى شركة سعودية ولو بدأت بشراكة أجنبية تدخل في صناعة هذه المنتجات فهي من أدوات العصر التي يجبب أن نمسك بها من الآن”.

فيما أكد زيد المشاري، الرئيس التنفيذي لمجموعة بروڤن العربية أن هناك طلبًا متزايدًا على الروبوتات في قطاعات متعددة، ومن المتوقع أن يواصل هذا الطلب ارتفاعه مدعومًا بطرح تقنيات جديدة، وتزايد الحاجة للأتمتة بسبب جائحة كوفيد-19، إلى جانب الحاجة للتعاملات الآلية ودون تلامس.

ويتماشى تطوير الروبوتات مع رؤية السعودية 2030، والتي تؤكد على أهمية التنوع الاقتصادي لتحقيق التفوق المستمر، وبين أنهم ملتزمون بالعمل مع عملائهم لتزويدهم بالحلول التي تلبي احتياجاتهم وتساعدهم في الحفاظ على التنافسية والاستمرارية في الحقبة الرقمية التي تشهد تطورًا متسارعًا.

واستمتع الحضور بالتجربة الحية حيث تحركت الروبوتات داخل القاعة لتقديم الضيافة للمدعوين وهم على طاولاتهم من خلال حساسات الاستشعار المثبتة في الروبوتات والتي تمنع الاصطدام وتجعل الروبوت يتعرف على المكان بسرعة وبالتعلم الذاتي.

الجدير بالذكر أن الروبوتات تم تطويرها بين كل من بروڤن روبوتكس، الشركة المتقدمة التابعة لبروڤن سولوشن، وبودو روبوتكس، والأسعار المتوقعة لهذه الروبوتات تبدأ من ٢٥ ألف ريال وتصل لأكثر من ٧٥ ألف للروبوت الواحد، بينما يقدّر العمر الافتراضي ما بين ٦ إلى ٨ سنوات، وتتولى الشركة التحديثات تلقائياً عن طريق شبكة “الواي فاي” عن بعد، وبإمكان الروبوت القيام بعدد من المهام مثل نقل الأطعمة والمشروبات وكذلك في التسويق والعرض للعملاء من خلال الحديث والعرض على الشاشة الموجودة في الأمام.

 

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى