أخبار العالم

“طالبان” تحاصر “كابل”.. عشرات الجنود الأفغان يفرون إلى أوزبكستان

قالت وزارة خارجية أوزبكستان، اليوم، إن مجموعة من 84 عسكرياً من جيش أفغانستان، عبرت الحدود إلى أوزبكستان وطلبت المساعدة.

 

وأضافت الوزارة، في بيانها: “في 14 أغسطس، عبرت مجموعة من عناصر القوات المسلحة الأفغانية قوامها 84 شخصاً، حدود دولتنا عند أحد أقسام الحدود مع أفغانستان، وتمّ اعتقالهم من قِبل حرس الحدود الأوزبكي.

ولم تظهر أي مقاومة خلال ذلك من جانب عناصر المجموعة، بل طلبوا مساعدة طبية، تمّ تقديمها لثلاثة جرحى”.

ووفقاً لسلطات طشقند، تمّ تقديم المساعدة الطبية والطعام لعناصر هذه المجموعة الأفغانية، وتمّ تنظيم إقامتهم المؤقتة.

وتابعت الوزارة في بيانها، أن “حرس الحدود الأوزبكي لاحظ تجمُّع أفراد عسكريين من القوات الحكومية الأفغانية في الجزء الأفغاني من جسر ترمذ – خيراتون، ويجري اتخاذ إجراءات لتقديم المساعدة الإنسانية لهؤلاء الأشخاص”.

وأشارت الوزارة، إلى أن المفاوضات جارية مع كابل حول عودة المواطنين الأفغان إلى وطنهم، وتسوية الوضع في منطقة جسر ترمذ – خيراتون.

وكانت قد نقلت وكالة “رويترز” عن مسؤولين أفغان، أن حركة “طالبان” سيطرت على مدينة جلال أباد- شرقي أفغانستان، دون قتال، صباح الأحد، وأمّنت الطرق التي تربط البلاد بباكستان.

وقال مسؤول أفغاني مقيم في جلال أباد “لا توجد اشتباكات في الوقت الحالي في جلال أباد لأن الحاكم استسلم لطالبان”. “السماح بمرور طالبان كان السبيل الوحيد لإنقاذ أرواح المدنيين”.

 

كما أكّد مسؤول أمني غربي سقوط المدينة، وهي واحدة من آخر المدن التي ظلت تحت سيطرة الحكومة إلى جانب العاصمة كابل.

وقال مسؤول أمني آخر في المدينة إن “طالبان” وافقت على منح ممر آمن لمسؤولي الحكومة وقوات الأمن في أثناء مغادرتهم جلال أباد.

وأضاف، أن قرار الاستسلام اُتخذ لتفادي “سقوط ضحايا ودمار”.وأدّى استيلاء مقاتلي “طالبان” على جلال أباد إلى محاصرتهم العاصمة كابل عملياً.

 

وبعد سقوط مدينة مزار شريف- شمالي أفغانستان، في أيدي “طالبان”، أمس السبت، أشارت بعض التقارير إلى أن الحركة باتت تسيطر على 90% من البلاد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى