المحلية

جمعية “كيان” للأيتام وبالتعاون مع مجموعة حيث الإنسان اولا قاموا بتوزيع 100 هدية للأيتام بمناسبة العيد

العيد فرحة وايمانا من جمعية “كيان” للأيتام ذوي الظروف الخاصة بإدخال الفرح والسرور على قلوب أبنائها الأيتام في كل المناسبات السعيدة ومنها مناسبة عيد الأضحى المبارك فقد قامت الجمعية بالتعاون مع مجموعة حيث الإنسان اولا بتوزيع 100 هدية للأيتام بمناسبة العيد وذلك في دار الحضانة بعليشة ودار الحضانة بالربوة وكانت الهدايا برعاية مركز التعليم المبكر. وذلك ضمن حملة (كل جوي وأنت بخير) والتي تهدف إلى مشاركة فرحة عيد الأضحى المبارك مع عدة شرائح في المجتمع التي لا تتسنى لهم فرصة الاحتفال ومنها الأحياء العشوائية، والمستشفيات، وغيرها بعد صلاة العيد مباشرةً عبر زيارتهم وقضاء بعض الوقت الممتع معهم وتوزيع الهدايا والألعاب والورود. وقد شكرت الأستاذة سمها بنت سعيد الغامدي رئيس مجلس الإدارة كل من مجموعة #حيث ـ الإنسان اولا و مركز التعليم المبكر على هذه المبادرة الرائعة التي أدخلت الفرح على قلوب أبنائها الأيتام ودعتهم الى دعم الجمعية دائما بمثل هذه المبادرات الإنسانية .
وأوضح الأستاذ أحمد الشهري أن مجموعة #حيث ـ الإنسان ـ هي منظمة تطوعية غير ربحية تهتم بالإنسانية وتركز على الحفاظ على مجتمع صحي ومساعدة ذوي الدخل المنخفض من الأفراد والأسر، من خلال إجراء حملات خيرية، والتعاون مع الجهات المخصصة والمجتمع الناشئ لتلبية احتياجات الأقل حظًا، كما نعمل على خدمة الإنسانية من خلال الكثير من المبادرات لتحسين الحياة في الأرض.
تجدر الإشارة أن جمعية كيان للأيتام ذوي الظروف الخاصة تأسست في عام 2016م تحت إشراف وزارة العمل والتنمية الاجتماعية وتهدف الجمعية إلى تقديم البرامج الوقائية بما يحقق التوعية المجتمعية للحد من تنامي المشكلة والاسهام في دعم النظرة الإيجابية تجاه الأيتام/ تحويل الأيتام إلى طاقة فاعلة في المجتمع وتمكينهم من الاعتماد على أنفسهم وتنمية قدراتهم ورفع مستوى طموحهم بما يحقق التوافق النفسي والتكيف الاجتماعي والتنمية المستدامة لهم/ توفير الارشاد النفسي والاجتماعي للأيتام ودعم قضاياهم وحل مشكلاتهم/ مساعدة الأيتام على الاندماج في المجتمع وتحقيق ذواتهم وتحفيز التميز لديهم/ مساندة القائمين على رعاية الأيتام في البيوت الاجتماعية والأسر البديلة بما يؤهلهم للقيام بدورهم في رعاية الأيتام/ تشجيع ودعم البحث العلمي بما يحقق أهداف الجمعية/ تقويم أداء الجمعية وفق الخبرات والتجارب المحلية والعالمية وذلك بهدف مساندة الأيتام من النواحي الوقائية والنمائية والتأهيلية ، وتمكينهم من المساهمة بفعالية في مجتمع المعرفة والتنمية الوطنية.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى