المحلية

المياه الوطنية: 85% من العملاء يتفاعلون مع رسائل التنبيه بارتفاع معدلات استهلاكهم للمياه

كشفت شركة المياه الوطنية أنها نجحت في تفعيل إحدى مزايا العدادات الذكية، وذلك بإرسال الرسائل التنبيهية الأسبوعية بالاستهلاك المرتفع لـ 200 ألف عميل كمرحلة أولى، مؤكدة زيادة عدد العملاء المستفيدين من هذه الخدمة بشكل تدريجي، مبينة أن عدد الرسائل الأسبوعية الصادرة من الشركة للعملاء من ذوي الاستهلاك المرتفع بلغت في المتوسط 10 آلاف رسالة أسبوعيًا، لافتة إلى أن هذه الخدمة ساهمت في خفض استهلاك المياه بعد تفاعل العملاء ذوي الاستهلاك المرتفع معها، مما أدى ذلك إلى تحقيق وفرًا مائيًا تجاوز 40 ألف متر مكعب خلال شهرين ونصف من بداية تطبيق الخدمة في شهر سبتمبر بنسبة 39%.
وقالت الشركة: “إن إصدار منظومة العدادات الذكية رسائل تنبيهية أسبوعيًا للعملاء الذين ارتفع استهلاكهم، جاءت بعد استكمال الشركة دائرة الربط الإلكترونية لمنظومة العدادات الذكية التي أسهمت في خفض استهلاك العملاء”، مشيرةً إلى أن الاختبارات الأولية لهذه العمليات أكدت جدوى العدادات الذكية وفعاليتها في إرشاد العملاء وتوعيتهم بتغيير نمط استهلاكهم، بالإضافة إلى دعم إدارة الطلب على المياه من خلال تحقيق وفرًا مائيًا نتيجة تفاعل العملاء.
وبيّنت الشركة أن نسبة العملاء الذين تفاعلوا مع الرسائل الأسبوعية من أول مرة بلغت 81 %، فيما ارتفعت النسبة إلى 85% بعد إرسال الرسالة التنبيهية الثانية، موضحة أن هذه الاستجابة تضمنت معالجة العملاء للتسربات الظاهرة وغير الظاهرة، وتركيب الأدوات الصحية المرشّدة، إضافة إلى تغيير سلوكيات الاستخدام اليومي للمياه في المنزل.
وأكدت الشركة أن تلك النتائج جاءت بعد تركيب أكثر من 1.8 مليون عداد ذكي في مناطق المملكة المختلفة، مشيرة إلى أنها تمثل نسبة 93% مِن مليوني عداد ذكي. كما نجحت الشركة في ربط 1,3 مليون عداد ذكي بشبكات لاسلكية ثابتة (مجمعات القراءات)، لوصول القراءات إلى أنظمة الشركة دون تدخل بشري حتى صدور فاتورة العميل، مؤكدة أن منظومة العدادات الذكية ستكتمل في منتصف عام 2020م.
وأوضحت الشركة أنها ماضية في خططها وبرامجها لاستكمال تركيب منظومة العدادات الذكية في مناطق المملكة المختلفة، كذلك استكمال دائرة الربط الإلكتروني لها، وتفعيل مزاياها الذكية لإرسالها الرسائل التنبيهية إلى العملاء كافة، مشيرة إلى أن ذلك سيسهم بشكل كبير في تحكم العميل بمعدل استهلاكه الشهري.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى