المحلية

في رحاب جامعة المجمعة : انعقاد الاجتماع الثالث والعشرين للجنة رؤساء ومديري الجامعات ومؤسسات التعليم العالي بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية

اُخْتُتِمت اليوم الأربعاء 17 / 2 /1441هـ الموافق 16/ 10 /2019م أعمال الاجتماع الثالث والعشرين للجنة رؤساء ومديري الجامعات ومؤسسات التعليم العالي بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ، والذي استضافته جامعة المجمعة ، وذلك في قاعة المؤتمرات والندوات بمبنى إدارة الجامعة والعمادات المساندة بالمدينة الجامعية ، بحضور عدد من أصحاب المعالي والسعادة مديري الجامعات من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ، وكان في استقبالهم لدى وصولهم معالي مدير الجامعة الدكتور خالد بن سعد المقرن ، وبعد أن أخذ أصحاب المعالي والسعادة مواقعهم بدأ الاجتماع بكلمة لمعالي مدير الجامعة رحب فيها بضيوف الجامعة من جامعات ومؤسسات التعليم العالي في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ، معرباً عن سروره لإتاحة الفرصة للجامعة بعقد هذا اللقاء المهم والفاعل ، والذي شارك في تنظيمه أمانة مجلس التعاون ، منوهاً بالدور الفاعل والتعاون الكبير من قبل أمانة المجلس .

وبيّن معاليه أن جامعة المجمعة – وبتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز – حفظه الله – تشرف بأن تستضيف هذا الاجتماع الذي يسعى لمزيد من التكامل واللحمة بين دول مجلس التعاون الخليجية .

وذكر معاليه بأن الجامعات تعد منارات عالية يقودها كفاءات في تخصصات وعلوم مختلفة تركز على أهم عنصر في التنمية المستدامة ، وهو العنصر البشري ، وتمنى معاليه بأن تتحقق من خلال هذا الاجتماع النتائج المرجوة التي تسهم في تحقيق تطلعات قادة دول مجلس التعاون الخليجية .

عقب ذلك تفضل الدكتور عادل الزياني بكلمة نقل من خلالها تحيات معالي الأمين العام الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني ، كما تقدم بالشكر للجامعة لاحتضانها هذا الاجتماع الهام .

ورفع خلال كلمته الشكر باسم الأمانة العامة إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وإلى سمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز – حفظهم الله – وإلى كافة الشعب السعودي على ما قاموا به حفاوة وتكريم لكل العمل الخليجي ، وعلى احتضان المملكة العربية السعودية للأمانة العامة لمجلس التعاون في العاصمة الرياض ، وعلى كل ما تقوم به المملكة العربية السعودية من تعزيز ودعم للعمل الخليجي المشترك .

هذا وتم خلال الاجتماع استعراض ومناقشة الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال ، وفي نهاية الاجتماع تم عرض البيان الختامي له ، وشمل عدداً من التوصيات منها رفع برقية شكر لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله على ما وجدوه من رعاية وحفاوة وتكريم مثمنين الدعم والمؤازرة التي تجدها مسيرة العمل التعليمي المشترك ، وبرقية شكر لصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد ووزير الدفاع حفظه الله معبرين فيها عن خالص شكرهم على ما قدم لهم وساهم في انجاح الاجتماع .

عقب ذلك قام الضيوف من أصحاب المعالي والسعادة يرافقهم معالي مدير جامعة المجمعة الدكتور خالد بن سعد المقرن بزيارة المعرض ، واطلعوا على أقسام المعرض الذي اشتمل على عرض أهم الاعتمادات الأكاديمية التي حققتها الجامعة ، وأهم المنجزات الأكاديمية والإدارية ، كما اطلعوا على عدد من الابتكارات والاختراعات التي حققتها الجامعة ، كما شمل المعرض أجنحة تعريفية عن أهم المراكز الموجودة في الجامعة ، بالإضافة لاستعراض أهم مبادرات خدمة المجتمع ، ومن ثم وصل إلى مقر الاجتماع سمو محافظ المجمعة الأمير عبدالرحمن بن عبدالله بن فيصل آل سعود ، والذي رحب بجميع الحضور في بلدهم الثاني المملكة العربية السعودية ، وتمنى سموه أن يحقق هذه الاجتماع أهدافه المنشودة ، وأن يعود هذا الاجتماع بالفائدة على دول الخليج العربية عامة ، عقب ذلك تناول ضيوف الجامعة طعام الغداء المعد بهذه المناسبة على شرف سمو محافظ المجمعة الأمير عبدالرحمن بن عبدالله آل سعود ، تلاه زيارة لمبادرات خدمة المجتمع ، ومنها : الخدمات الطبية المتنقلة والعربات المخصصة لها ، ومبادرة التدريب والتعليم المجتمعي المتنقل ، حيث اطلع الضيوف على الحافلة المعدة لذلك ، كما استمعوا لشرح مفصل عنها وعن خدماتها وإنجازاتها ، كما اطلع الضيوف على عربة التبرع بالدم ، وعلى مبادرة وصول لذوي الإعاقة والعربة المخصصة لها ، وقد أعربوا عن إعجابهم وسرورهم بما اطلعوا عليه من إنجازات متنوعة في مختلف المجالات الإدارية والأكاديمية وعلى مبادرات الجامعة ، حيث وصفها عددٌ منهم بالنوعية والمتقدمة وذات الأهمية الكبرى للمجتمع .

هذا وفي ختام الزيارة ذكر معالي مدير جامعة المجمعة الدكتور خالد بن سعد المقرن أن هذا الاجتماع إلى يهدف إلى تعزيز التعاون بين دول المجلس في مجالات التعليم عامة ، والتعليم العالي بصفة خاصة ، ودعم مسيرة التعاون المشترك بين الجامعات ومؤسسات التعليم في بناء مجتمع خليجي متطور ، وتعزيزاً لدور الجامعات عبر تطوير وابتكار آليات جديدة للتعاون في كافة المجالات المتعلقة بالتعليم العالي ؛ مما يعود بالنفع والفائدة على الطالب والتعليم الجامعي ، كما تهدف هذه اللقاءات إلى تفعيل ما تضمنته الأنظمة واللوائح المعمول بها في جامعات ومؤسسات التعليم العالي في دول الخليج المتعلقة بانتقال الطلاب ، وتبادل أعضاء هيئة التدريس بين الجامعات ومؤسسات التعليم العالي بدول المجلس ، وتمنى معاليه أن تكون التوصيات التي صدرت من هذا الاجتماع مساهمة في عملية تطوير العمل في مؤسسات التعليم العالي بدول المجلس ، وأن تساهم في إنجاح خطط التنمية في دول المجلس

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى