المحلية

مركز تكوين القادة يحتفل بخريجات مشروع ركين في رمضان

يحتفي مركز تكوين القادة برعاية كريمة من سمو الأميرة نورة بنت محمد آل سعود حرم سمو أمير منطقة الرياض حفظهما الله، يوم الأربعاء ٣رمضان لعام ١٤٤٠هـ بمركز الملك سلمان الأجتماعي ، بتخريج منسوبات مبادرة ركين لتمكين القيادات النسائية التنفيذية في القطاع الثالث التطوعي والخيري، لبناء قدراتهن القيادية المحركة للمنشآت الخيرية باتجاه تحقيق الأهداف الاستراتيجية الخاصة بالمنشأة ويطور ويزيد إنتاجية المنشآت الخيرية، تحقيقاً لرؤية 2030 في رفع الناتج المحلي من القطاع الثالث، بما ينعكس دوره لتحسين وجودة حياة كل من يستفيد من الخدمات المجتمعية المقدمة من هذه الجمعيات.
وقد أقام مشروع ركين للتمكين القيادي التنفيذي النسائي مركز تكوين القادة للتدريب لتطوير قيادات القطاع الثالث وكانت مدته ثلاثة أشهر عملت على تعزيز المحاور الرئيسية في القيادة والتمكين من الجدارات القيادية في كل محور.
وقد التحق بالمشروع 50 قائدة من 29 منشأة خيرية متنوعة التخصصات والمجالات مما أثرى التعلم والنمو لدى الجميع أثناء التدريب والتطوير ولا سيما أن مقدمي البرامج التدريبية نخبة وكبار مستشاري التدريب ولهم العمق العلمي وباع الخبرة الميدانية، وصحب المشروع أيضاً نخبة المستشارين والمستشارات ما أصبغه بصبغة الخبرة القيادية المهنية العميقة وهم أ.نورة المبارك و د.نورة العدوان و د.وفاء طيبة و د.عبد الرحمن الشتوي وأ.نسرين الرديني .
ومما يميز التطوير في مشروع ركين تنوع وسائل التدريب والتركيز على التدريب بالممارسة ودراسة الحالة والألعاب القيادية التي تعمل على ترسيخ المعلومة العلمية المجردة وتحويلها لواقع يعايشه القائد ويستشعره.
وقالت د. نوره بنت عبدالله بن عدوان (عضو مجلس الشورى في الدورة السادسة ومشرف كرسي أبحاث تنمية المرأة) نهنئ مركز تكوين القاده بتخريج كوكبة من القيادات الشابه في إدارة مؤسسات المجال الخيري حيث تأتي كمخرج لمبادرة ركين للتمكين القيادي التي تميزت بتحكيم معايير الجودة و بناء محتوى علمي ومهاري محلي يتكامل مع قيمنا الراسخة؛ تحقيقاً لرؤية المملكة التي تركز على الاستثمار في الشباب و رفع مستوى تأهيلهم للمراكز القيادية ورفع قدرتهم على المشاركة التنموية.
وقد صرحت الرئيس التنفيذي لمركز تكوين القادة أ.نسرين الرديني أن هذه المبادرة تعد الأولى من نوعها لاهتمامها بالتدريب النوعي الموجه للقيادات النسائية التنفيذية والصف الثاني في القطاع الخيري، وما تحقق منها من تعميق العلاقات والتشبيك الذي نتج عنه بين القائدات والمنشآت الخيرية والتعاون في تقديم المبادرات التنموية، وتصميم 47 مشروع تنموي يخدم المنشآت الخيرية، والأهم بالتوريث القيادي من خلال التعايش مع القيادات الوطنية مستشارات المشروع وحثهم على العمل الدؤوب لتطوير أعمالهم ليتواءم مع رؤية 2030 والتي تعبر عن احتياج الوطن والتي تحقق بإذن الله تقدمه، ونقدم شكرنا وتقديرنا العظيم لسمو الأميرة نورة بنت محمد رعايتها واهتمامها بمبادرة ركين لتمكين القيادات النسائية في القطاع الثالث التطوعي والخيري وهذا ما عهدناه عليها وهي رائدة في العمل التنموي والخيري وسباقة إليه لتمثل قدوة نسائية وأنموذجاً فرياً في العناية بالعمل الخيري وتطويره وتمكين القيادات النسائية في مجاله.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى